روايه كامله للكاتبه شروق خالد

» آدم بصلي.«ماتاخديش كلامه بمعناه السهل.» «أمال معناه إيه؟» «أبوك كان عارف إن التسجيل ممكن يقع في إيد أي حد… فكان لازم يخلي اللي وراه الحقيقة مايعرفش يوصل لها بسهولة.» ياسين قال: «يعني ممكن يكون بيتكلم عن شخص تاني؟» آدم هز راسه.«بالظبط.» وفجأة صوت خطوات اتسمع في الممر. ياسين شد سلا. حه.«حد جاي. » آدم أشار لنا ناحية باب صغير.«ورا الباب ده.» دخلنا بسرعة. لكن قبل ما يقفل الباب، ظهر ظل شخص عند آخر الممر. صوت راجل اتسمع: «ياسين!

أنا عارف إنك هنا.» ياسين همس: «الصوت ده…» بصيت له.«تعرفه؟» هز راسه.«أيوه.» سألته: «مين؟» قال: «عمي.» قلبي وقع.«عمك؟» «أخو أبويا.» آدم قال: «كان دايمًا أقرب واحد ليه. » الصوت قرب.«ياسين… ماتصعّبهاش على نفسك. سلّم الفلاشة وتعالى معايا.» ياسين شد قبضته.«هو اللي ورا كل ده؟» آدم رد: «لسه مانعرفش.» الباب اتفتح فجأة. ظهر راجل في أواخر الخمسينات، لابس بدلة سوداء، ووشه هادي بشكل يخوف.

بص لياسين.«كبرت يا ابن أخويا.» ياسين رفع السلا. ح.«متناديش عليا كده.» الراجل ابتسم. «لسه عصبي زي أبوك.» آدم خرج من ورايا. الراجل أول ما شافه، وشه اتغير.«إنت؟» آدم قال: «فاجئتك؟» «إنت المفروض ميت.» «دي تاني مرة أسمع الجملة دي النهارده.» الراجل سكت. ياسين قال: «عمي… إنت عارف مين قت. ل أبو مريم؟» ابتسم.«إنت لسه بتدور على القا. تل؟

» اتجمدت. «مستني إيه؟» «المفتاح.» طلعت المفتاح من جيبي. عينه راحت عليه.«أبوك خبّاه معاكي.» ياسين قال: «هو كان عارف إن المفتاح معاها؟» عمه ضحك.«أنا اللي خليته يديهولها.» سكتنا كلنا.«إيه؟» قال: «لأن أبوها كان لازم يمو. ت قبل ما يقول الحقيقة.» أنا قربت منه.«إنت قت. لت أبويا؟» بصلي.«أنا ماق. تلتش أبوكي.» تنفست. ثم قال: «أنا أمرت بقت.

له.» صرخت: «إنت!» ياسين رفع السلا. ح. لكن عمه رفع إيده.«لو قت. لتني، مش هتعرفي أبوكي كان بيحمي مين.» ياسين قال: «بيحمي مين؟» عمه بص لآدم.«أخوك.» آدم اتجمد.«كفاية كذب.» عمه قال: «أبوك كان عايز يقت. ل آدم لأنه عرف إنك مش ابنه الوحيد.» ياسين بص لآدم.«يعني أبويا كان عايز يقت. لك؟» آدم رد: «أيوه.» «وليه؟» «لأن وجودي كان هيكشف سر العيلة كله.» عمه قال: «آدم ماكانش مجرد ابن سري.» ثم بص لي.«كان الدليل.» «دليل على إيه؟» أخرج ظرفًا قديمًا من جيبه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *