روايه كامله للكاتبه شروق خالد

» حسن رد: «دي كانت أكبر كذبة في حياتكم.» الرجل على الشاشة ابتسم. وقال: «أنا عايش.» ثم اقترب من الكاميرا وقال: «وهرجع أخد اللي حقي.» وفجأة…سمعنا صوت خطوات خلفنا. لفينا. كان عم ياسين واقف. لكن المرة دي…كان بيبص ناحية الباب، ووشه مليان خوف. وقال: «هو وصل.» وسمعنا صوت من الممر: «ياسين… وحشتني يا أخويا.» ثم ظهر الرجل. نفس وجه ياسين. نفس العلامة فوق الحاجب. ونفس الصوت. لكنه قال جملة واحدة جعلت الكل يتجمد: «أنا مش جاي أخد مريم… أنا جاي أخد مكانك.»#حكايات_شروق_خالد
محدش اتحرك. حتى أنا حسيت إن رجلي اتثبتت في الأرض. الرجل اللي واقف قدامنا كان نسخة من ياسين بالظبط. نفس الطول. نفس الملامح. نفس نبرة الصوت. لكن عينيه كانت مختلفة…باردة بشكل يخوف. ياسين رفع سلاحه.«إنت مين؟»
الرجل ابتسم.«لسه هتسأل؟»
عم ياسين رجع لورا وقال بصوت متوتر:
«مستحيل… إنت كان المفروض تموت.»
الرجل بصله.«وأنت كان المفروض تتحاسب من زمان.»
آدم وقف قدامي.«مريم، ارجعي.»
قلت:
«لأ.»
الرجل ضحك.«لسه زي زمان يا آدم.
.. دايمًا بتحاول تحميها.»
ياسين بص لآدم بسرعة.«إنت تعرفه؟»
آدم سكت. ياسين صرخ:
«رد!»
آدم قال:
«أيوه… أعرفه.»
أنا بصيت له.«إزاي؟»
آدم أخد نفس طويل.«لأني قابلته قبل كده.»
الرجل قال:
«مش بس قابلني.»
وسكت لحظة.«ده كان شريكي.»
قلبي وقع. بصيت لآدم.«شريكك في إيه؟»
آدم قال:
«في محاولة كشف الحقيقة.»
الرجل ضحك.«قول الحقيقة كاملة يا آدم.»
آدم سكت. الرجل كمل:
«قول لها مين اللي طلب منك تراقب أبوها.»
آدم بص للأرض. ياسين قرب منه.«مين؟»
آدم رفع عينه.«أبوك.»
الصمت نزل على المكان.
ياسين قال:
«أبويا؟»
«أيوه.»
ياسين هز راسه.«مستحيل.»
آدم قال:
«أبوك كان عايز يعرف حسن مخبي إيه.»
حسن صرخ:
«آدم! متكملش!»
أنا قربت منه.«لأ، لازم يكمل.»
آدم قال:
«حسن كان ماسك مستندات تثبت إن أملاك عيلة الجبالي اتسرقت من أصحابها من سنين.»
عم ياسين قال:
«كفاية.»
ياسين بصله.«إنت خايف ليه؟»
عم ياسين سكت. الرجل اللي شبه ياسين قال:
«لأن عمك كان أول واحد يعرف الحقيقة.»
عم ياسين رفع سلاحه فجأة.
الأكثر قراءة الان
غنّت له فصحى من غيبوبته ج1 #حكايات_شروق_خالد
منذ يوم





