روايه كامله للكاتبه شروق خالد

» سكت لحظة.«لأن اللي هاجمك كان واحد من أقرب الناس ليك.» ياسين قال: «مين؟» أخوه رد: «لسه مش وقتها.» ياسين انفجر: «أنا تعبت من الأسرار!» لأول مرة، شفت أخوه يفقد ابتسامته.«لو عرفت الحقيقة كلها دلوقتي، مش هتخرج من القصر حي. » أنا قلت: «القصر؟» هز راسه.«كل اللي حصل النهارده كان مخطط له من البداية.» ياسين سأل: «البحيرة؟» «أيوه.» «الـ187 شخص؟» «كلهم كانوا جزء من الاختبار.» «وفيكتوريا؟» «كانت واحدة من الناس اللي نفذوا الخطة.» ياسين سكت. ثم سأل: «ومريم؟» أخوه بصلي.«وجودها هو الحاجة الوحيدة اللي ماكانوش مخططين لها.
» قلبي دق بسرعة.«يعني إيه؟» قال: «كان المفروض إنك تشوفي ياسين وهو بيمو. ت.» «ليه؟» «علشان بعد مو. ته، كانوا هيستخدموكي للوصول للحاجة اللي أبوكي خبّاها. » ياسين بصلي.«إيه الحاجة دي؟» هزيت راسي.«أنا معرفش.» أخوه قال: «إنتِ تعرفي.» «والله ما أعرف.» «فكري.» سكت شوية. وبعدين افتكرت حاجة. قبل مو. ت أبويا بيوم، كان اداني مفتاح صغير. وقال لي: «ماتفتحيهوش إلا لما تعرفي إن ياسين بريء.» حطيت إيدي في جيبي. المفتاح كان لسه معايا. طلعته. أخوه أول ما شافه، وشه اتغير.«فين لقيتي ده؟» قلت: «أبويا اداهولي.
» ياسين بص للمفتاح.«ده مفتاح إيه؟» أخوه قال: «مفتاح الخزنة.» «خزنة مين؟» «أبوك.» سكت ياسين. وبعدين قال: «فين الخزنة؟» أخوه رد: «تحت البيت القديم.» فجأة صوت انفجار دوّى فوقنا. الأرض اهتزت. الراجل العجوز وقع على الأرض. ياسين حاول يثبت نفسه. صرخت: «إيه اللي حصل؟» أخوه بص للسقف.«لقونا.» ياسين قال: «مين؟» أخوه رد: «الناس اللي حاولت تقت. لك في البحيرة.» وبعدين بصلي.«والوقت خلص.» مسك المفتاح من إيدي. لكن قبل ما يقدر يتحرك…اتفتح باب الغرفة بعنف. ودخلت مجموعة مسل. حة. أول شخص دخل كان الحارس الشخصي لياسين. ياسين بصله بصدمة.
» الحارس رفع سلا. حه.«آسف يا باشا.» ياسين قال: «إنت اللي كنت ورايا طول السنين دي؟» الحارس ابتسم. «مش طول السنين.» ثم وجه السلا. ح ناحية مريم.«من أول يوم دخلت فيه هي القصر.» أنا رجعت لورا. ياسين تحرك قدامي.«لو هتقت. ل حد، اقت. لني.» الحارس ضحك.«دي مش نهايتك يا ياسين.» ثم بصلي.«هي اللي لازم تمو. ت.» وفجأة…أخوه وقف بيني وبينه.




