روايه كامله للكاتبه شروق خالد

رماه قدامنا. وقع على الأرض. ياسين فتحه. كان جواه تحليل DNA قديم. قرأه مرة. وبعدين مرة تانية. وشه اتغير.«مريم…» بصيت له.«إيه؟» مد الورقة لي. بصيت فيها. وكان مكتوب: آدم هو ابن أم ياسين… وحسن. رفعت عيني ببطء.«يعني…» آدم قال: «أيوه.» «أبوك هو أبو آدم.» سكت. ياسين بصلي.«وأبويا كان عارف.» آدم قال: «وأمك كانت بتحاول تحميني.» عمه ضحك. «وعلشان كده كان لازم تمو.
ت.» فجأة صوت رصاصة دوّى. عمه وقع على الأرض. لكن الرصاصة ماجتش منه. ياسين بص ناحية الباب. وكان الحارس المصاب واقف هناك. لكن المرة دي…ماكانش ماسك سلا. حه ناحية عمه. كان موجهه ناحية مريم. وقال: «آسف يا مريم… بس أبوكي ترك وصية لازم تتنفذ.» ثم ضغط على الزناد.#حكايات_شروق_خالد
فضلت واقفة مكاني وأنا مش فاهمة ليه كل العيون متوجهة ناحيتي. الدكتور كان لسه بيحاول يطمن على ياسين، لكن هو زقه بإيده بعيد.«أنا كويس.» صوته كان ضعيف، بس نبرته كانت كفاية تخلي الدكتور يسكت فورًا. ياسين حاول يحرك جسمه، وبعدها بص للحارس اللي واقف أقرب واحد ليه.«اقفلوا البوابة.» الحارس بصله باستغراب. «يا باشا، حضرتك لسه خارج من المية…» ياسين رفع عينه ليه.«قلت اقفلوا البوابة.» في ثواني، اتقفلت البوابة الحديدية الكبيرة.
صوتها دوّى في المكان، وفجأة كل اللي موجودين فهموا إن الحفلة انتهت. ياسين رجع بصلي.«إنتِ.» بلعت ريقي.«أنا؟» «أيوه، إنتِ.» اتقدمت خطوة وأنا بترعش.«أنا آسفة، أنا ماكانش قدامي وقت أفكر. ..» قاطعني.«اسمك إيه؟» «مريم.» سكت ثانيتين.«مريم إيه؟» «مريم حسن.» فضل باصصلي وكأنه بيحاول يفتكر حاجة. وبعدين قال: «إنتِ مش سكرتيرتي.» قلبي وقف. الناس اللي حواليه بدأوا يبصوا لبعض.
قلت بسرعة: «أنا… أنا كنت موجودة علشان أساعد في التنظيم.» ياسين ضيق عينه.«كذابة.» الكلمة نزلت عليا كأنها ضـ,ـربة. لكن قبل ما أقدر أرد، أخته فيكتوريا قربت منه.«ياسين، كفاية. البنت أنقذتك.» لف ناحيتها ببطء.«أنا ماطلبتش رأيك.» وشها اتغير.«أنا أختك.» «وأنا أخوك اللي كنتِ واقفة بتتفرجي عليه وهو بيغرق.» المكان كله سكت. فيكتوريا قربت منه وقالت بصوت واطي: «إنت فاهم غلط.» ياسين ابتسم ابتسامة باردة. «أنا بفهم كويس أوي.
» وبعدين أشار للحراس.«خدوا كل واحد موجود هنا ناحية القاعة.» واحد من رجال الأعمال اعترض: «يا ياسين باشا، إحنا ضيوفك!» ياسين بصله.«كنتوا ضيوفي قبل ما أشوفكم بتتفرجوا عليا وأنا بموت.» ماحدش رد. بدأوا يتحركوا واحد ورا التاني. وأنا كنت واقفة في مكاني، مش عارفة أعمل إيه. فجأة ياسين قال: «وإنتِ هتيجي معايا.» بصيتله باستغراب.«أنا؟» «أيوه.» «ليه؟» رفع حاجبه.«علشان عندي أسئلة كتير.» حارس قرب منه علشان يدفع الكرسي، لكنه منعه.





