ريحانة الجنة 2

دق قلبه من وصفها تري!!! لا هي تجامل ليس اكثر اتزن وتعقل يا زين ارجوك…وقهقه زين ليداري لهيب شوقه لكلماتها.. : لا يا شيخة . انتي شايفة كدة…!!!؟
خديچة بحرچ من خداع قلبها لها والذي اجبر السان ان ينطق ويبوح..: هههههه. ااااايوة و يارا بقي كانت ذبحتك…
لم يدري بنفسه وهو يسألها: طيب وانتي!!!!!
تلاشت ابتسامتها وتحيرت في سؤاله. ماذا يقصد . انا!!!!اااانا ايه!!!!
استفااق لنفسه بحرچ : احممم. ايه لا اقصد انتي هتسبيهم يعكسوا اخوكي كدة!!!! ايه مش هتغيري!!!؟
خديچة بغيرة خفية وحنين: لا ماتقلقش ماكنتش هسيبهم. انت عارف انت غالي عندي ازاي…كنت هعضهم…..
زين رمقها بشوق وضحك : ههههههههههه..وانتي كمان غالية عندي اوي يا ديچة … اوي.
كانا للاثنان ينظران في عيني بعضهما بهيام . ولكن كل منهم ينفي مايراه من حب في عينا الاخر. يكذب نفسه ويقنعها انه واهم. متخيل…حااااالم…وان هذه النظرة ماهي الا سرااااب يفسرها هو علي هوا قلبه….
دخلت يارا في هذا الوقت لتري هذا المشهد الاثنان غارقان في بحر العيون ولولا انهما يمنعا نفسهم لكانا الان في احضان بعضهما.
انقبضت وغارت وشعرت بالغيرة من خديچة لاول مرة
يارا بغيرة وغضب: مساء الخير.
انتبه الاثنان لها وكل منهم كأنه عاد من مكان بعيد . من احلام وامنيات يتمناها ويحلم بها
خديچة بإرتباك فهي تيقنت من نظرة ونبرة يارا. انها تغار. ولعنت نفسها لان عينيها فضحتها.
خديچة: مممساء النور. ازيك يارا
زين من داخله تمني ان يارا تتأخر وينعم بمجلسه مع خديچة.
زين تنهد واستقام ووضع يداه داخل جيب بنطاله ونظر ليارا بثبات مقابل لنظرة الغيرة التي تطل من عينيها.
زين: مساء النور . حمد لله علي السلامة .
يارا: اسفة قاطعتكم.
خديچة بخجل وهي تجمع اغراضها : لا لا احنا خلصنا زين بس كان بيشرحلي حاجة واقفة قصادي
زين : راحة فين يا ديجة . احنا هنتعشي كلنا ماما بتحضر الاكل
يارا صكت علي اسنانها : زين ممكن تيجي معايا فوق عايزاك ضروري.
تنهد زين بحنق: حاضر اتفضلي .
والتفت لخديچة ورمقها بود. ديچة ابقي قولي لماما اننا مش هنتأخر اوك.
خديچة اومأت له بخفة: حاضر…
وصعد مع زوجته لغرفتهم وتعمدت يارا ان تبقيه معها حتي تهبط معه لكي لا تتركه ينفرد بخديچة مرة اخري فقد دخلت الغيرة قلبها وانتهي الامر ولن تخرج بعد الان..



