ريحانة الجنة 2

وقف ينظر لاخيه وهو يحملها بين يديه وهو لا يستطع تحمل نار قلبه التي صعدت لرأسه تفتك به.
تنفس بصعوبة لما يشعر به ويثقل صدره….
ولكنه افاق من شروده علي صوت والدته وهي تحدث الطبيبة صك علي اسنانه فهو منذ فترة يشعر بان والدته تخطط لشئ . فهو يفهمها جيدااا. ..ولا يخفي عليه من حيلهااا….التفت لها وسألها بإهتمام…
زين بترقب: دكتورة مين يا امي اللي انتي كلمتيها دي!!!؟
فاطمة ابتسمت: دي الدكتورة يارا …
زين بنفاذ صبر وقد ثبت ظنه: يارا .!!! اممممم . مش دي الدكتورة اللي شافت ديچة يوم فرحها وقابلنها من يومين لما تعبتي بالليل ورحنا المستشفي….وفضلته تتكلموا….ورجعتي ولا اكنك كنتي تعبااانة وصحتك اتحسنت…ما شوفتيها. !!!؟
فاطمة بتصنع البرأة: اه هي. اصلها لما قابلنها تاني ادتني رقمها علشان لو احتجناها في حاجة….
زين وقد فهم ما تخطط له وبنظرة ثاقبة: بس يا امي هو ده السبب في انك اخدتي رقمها!!!!؟
فاطمة بإرتباك: ااايوة . يوووه وبعدين معاك انت هتفتحلي تحقيق اوعي خاليني اطلع اشوف البت اللي قاطعة النفس دي…
وذهبت من امامه لانها متأكدة انها ان مكثت اكثر سوف يعرف كل شئ تخطط له…
امسك هو رأسه بغضب وجلس علي المقعد ودفن وجهه بين راحتيه لا يعلم متي يكتب له الراحة من عذاب حبه وعشقه…او بالاحري لعنة عشقه..!!!!!
وبعد مرور الوقت جاءت الطبيبة يارا ودخلت واستقبلها هو لوجود امه واخيه بالاعلي بجانب خديچة..
زين بلباقة: اهلا دكتورة يارا . اسفين لتعبك..
يارا بخجل وهي تحاول ان تداري اعجابها به: اهلا بحضرتك يا حضرة الظابط. وبعدين مافيش تعب ولا حاجة…طنط وخديچة انا حبيتهم اوي..
زين اومأ لها بتفهم واشار لها في اتجاه الدرجات ليصعدا اللي غرفة خديچة: اتفضلي معايا اوريكي اوضة ديچة فين…
اومأت له وسارت معه وهي تختلس النظر اليه فهي لم تعجب في حياتها بأحد مثله . اثرها برجولته ووقاره وثقته بنفسه وهيبته الطاغية . وملامحه الرجولية القوية والتي بنفس الوقت وسيمة للغاااية…. فهو يخطف العين حقا. اغمضت عينيها بإستمتاع لتنفسها رائحة عطره التي طغت علي المكان . فهي رائحة رجوليه قوية تناسبه بشدة…
كانت تسير خلفه هائمة في خيالتها . حتي وصلا امام غرفة اخيه توقف والتفت لها ليجدها تنظر له بهيام وتبتسم ابتسامة بلهاء. فحممم ليخرجها من افكارها التي كشفت له بوضوح. امامه…



