ريحانة الجنة 2

صرخة والدته بترت كلاماته وسبابه
فاطمة: بااااااااس. اسمع انت . انت واخد بنت ناس علشان تحافظ عليها وتتقي الله فيها . مش تضربها وتهينها. انا كمان مش هسمحلك بكدة ابدا . انت فاهم وزين عنده حق هو. زي اخوها ولازم يقفلك. وانت راجع نفسك واتقي الله في بنات الناس. ولعلمك خديچة هتروح لامها البنت محتاجة تفضفض مع امها . ايه هتمنعها من اهلها كمان…
مروان اعتصر قبضته بغضب وهو يحاول ان يتمالك نفسه فجميعهم يعنفوه ويقفون بجانبها هي. حسنا فلنصفي حسابتنا علي انفراض انا وانتي يا خديچة ..
مروان بنفاذ صبر:مش هتخرج لوحدها وانا مش هستناها انا ورايا شغل مش صايع
تترزع تستني لما ابقي افضي انا ابقي اوديها بنفسي هناك.
خديچة بتحدي: انا هروح لامي النهاردة انا مش صغيرة ومش لازم استناك توصلني.
قبض قبضته وكاد ان يلكمها بها ولكنها اختبأت خلف زين ووقفت ورائه وامسكت بقميصه بقوة تحتمي به.
زين بغضب چم: انت شكلك غبي ومابتفهمش..ماقولتلك مش هتمد ايدك عليها افهم….امشي يا مروان ..امشي…انا هوصلها عند مامتها. واياك تفكر تكررر اللي كنت عايز تعمله ده. علشان دي مش رجولة…راجل مد ايدك عليا انا راجل لراجل مش علي عصفورة زي دي..
مروان نظر لها وله بشر: ماشي يا خديچة. انا هخليكي تروحي . بس بوقك يتفتح بكلمة هقطع لسانك. وانتي فهماني كويس…
فاطمة بإستغراب: ايه اللي بتقوله ده. انت عملتلها ايه.
مروان بعصبية: ماعملاش حاجة. هو فيه ايه. عاملينلي محامين عنها. انا حر في مراتي مش كل شوية س وج. في ايه انا زهقت والله اخدها واعيش بعيد عن هنا. وابقي اربيها علي كيفي.
زين: اقسم بالله انت اكيد اتجننت. تربي مين. دي متربية احسن تربية. بس انت اللي مش واخد علي النظافة. امشي دلوقتي . ونتكلم بعدين انت دماغك ضربت. امشي..
مروان بغيظ منها فهي سبب ما حدث وثورته علي امه واخيه: احسن انا اصلا مش طايقها. بس اسمع ما تسبهاش تخرج لوحدها انت فاهم..
زين عقد ساعديه بسخرية : مش محتاج تقولي كدة. بالسلامة انت..انا معاها..اتكل
رمقها بوعيد وخرج وهو يستشيط غضبا.
اغمض عينيه بألم وهو مازال يشعر بقبضتيها الصغيرتين المتشبثة بقميصه تنهد بحصرة علي ما آلات اليه من خوف وفزع من اخيه المعتوه. التفت لها وهو ينظر لها بحنو. وهو يقتله زبلان عينيها وحزنهما ودمعتها المتساقطة…اااااه يا صغيرتي ما اقسي قدري وقدرك…الذي اوقعك مع هذا المختل….



