ريحانة الجنة 2

ولكن هذه المرة لم يستمع لها وارتدي ملابسه في عجالة ليهم لاكتشاف الامر….
يارا عقدت حاچبيها: انت بتلبس ليه رايح فين!!!؟
زين بعصبية وغضب: بقولك سمعتها بتصرخ ايه ما بتفهميش. هستني ايه تاااني!!!!؟
وتركها تغلي في غضب. وعند خروجه في الرواق وجدها متسطحة علي الارض تبكي وتتالم وحيدة والدماء قد اغرقت ملابسها…
فزع عليها وهرول اليها وقلبه يكاد ينخلع من خوفه عليها ومد ذراعيه ليرفعها عن الارض ويحتضنها بقوة وكادت دموعه تخونه وتفر حزنا علي حالها.
زين برعب: ديچة . مالك ايه اللي حصل ردي عليا….حاسة بإيه!!
خديچة بالم ودموع تمسكت بقميصه بقوة تستغيث به: هموت مش قادرة يا زين بطني بتتقطع..
هموت الحقني يا زين ابوس ايدك. علشان خاطري..مش قادرة..
زين بحنان: بعد الشر عليكي اوعي تقولي كدة….ماتخافيش انا معاكي مش هسيبك ابدا ….
وبصوت جاهوري يفزع الميت . ياااااررااا…ياااااررااا واتا
خرجت مسرعة علي صوته الذي يناديها بقو. واتجهت اليهم ورأته يحتضنها. وهي تتشبث به بقوة . وقفت تحملق بهم في دهشة..
زين بغضب: انتي متنحة ليه كدة. ماتقربي تشوفي مالها …دي بتنزف وشكلها حالتها صعبة..
فزعت منه واقتربت منها واردفت ببرود
يارا: دي ولادة مبكرة هي لسة في السابع لازم ننقلها المستشفي…
زين بخوف ضمها لصدره رغما عنه : طيب حاولي تسعفيها هنا دي. دمها اتصفي…
اعتدلت في وقفتها ولوت فمها بسخط:ماينفعش . هنا مافيش امكانيات لازم مستشفي. انا هتصل بالمستشفي تبعتلها عربية..
زين وهو يهم ويحمل خديچة بين ذراعيه .: وهو انا لسة هستني المستشفي لما تبعت عربية دي تموت. يلا بسرعة اجهزي انا هنزلها تحت في العربية… وانتي حصلينا بسررررعة…
واتجه للدرچات وهبط بسرعة وجنون وقلبه يكاد يتوقف من الدق والفزع علي صغيرته التي يحملها بين يديه تتآلم وينزف الدم منها…
وقفت تطالعه بدهشة وهي لا تصدق الهذا الحد يحبها.!!! لما لم اراااك يوم تتلهف علي بهدذا الشكل!!!!
زين وهو يهبط الدرجات التفت اليها بغضب: بسرعة . يالا يا يارا اخلصي بسرعة…مالك متنحة ليه كدة!!!؟
ذهبت وارتدت ملابسها وهبطت اليهم. ووالدته ايضا ذهبت معهم. وتوجهوا جميعا الي المشفي وطوال الطريق كان يضرب محرك السيارة بقوة وغضب كلما سمع صراخها وتأوهاتها التي تقطع في قلبه مثل السكين الحاد….