ريحانة الجنة 2

فنظرت له بدهشة. انا ازاي !

اقترب منها حتي شعت بأنفاسها الدافئة تداعب وجهها ورقبتها .
ايوة انتي. اسألي. شعرك العسلي الناعم الطويل اللي جنني ده.
اسألي عيونك وجفونك اللي سحرتني ببرائتها وجمالها.
اسألي شفايفك الجميلة المرسومة ولا اجمل لوحة . جننتي وخلتني مش شايف قدامي هموت واكلهم هتجنن واخطفهم بين شفايفي وارتوي من عطشي منهم .
اسألي جسمك وجماله ولونه انا بني آدم يا ديچة بني آدم ضعيف قصاد كل الجمال والانوثة دي. اعذريني غصب عني. ديچة انا بحبك .. بحبك…

وما ان انهي كلمته حتي مال وخطف شفتيها بسيل من القبل الناعمة الرقيقة. وحملها برفق واتجه بها لفراشهم وظل ينهل من رحيق شفتيها ويروي نفسه من دفئ احضانها .

هي كانت تشعر بتغير جزري في طريقته معها فهو اليوم مختلف يعاملها برقة وحب. عكس الامس كان همجي متوحش.
وكان لابد لها من الاستسلام له لكي لا يكرر غصبها علي شئ.
ولكن كان قلبها يتمزق ألما وجرحا وهي تشعر بنفسها بين احضانها يستحل جسدها ويقترب منها بحقه انه زوجها. ولكن ان امتلك الجسد . فلن يمتلك الروح والقلب. فهما ملك آخر .. آخر لا يعلم حبي ولا يدري عني شئ. لا يعلم مدي عذابي وانا في احضان غيره. لا يعي مدي ألمي وانا مجبرة علي الخضوع له…
كم اتألم ااااه ياربي . ارحمني .. ارحمني.

لم ينقذها شئ الا طرقات علي باب الغرفة …
فحاولت التملص منه بهدوء
خديچة بخفوت: مروان ارجوك … كفاية .. الباب بيخبط .

ابتعد عنها وصدره يعلو ويهبط من تسارع انفاسه. فهو الجم رغبته المتأججة نحوها بصعوبة بالغة. لا يريد ان يخسر مسامحتها علي فعلة امس. ويريد ان يكسب ودها برفق.

مروان : طيب ما تسيبك من اللي بيخبط

وخليكي معايا. انا مالحقتش اشبع منك امبارح.
واقترب منها وهو يتنفس صعوبة. ارجوكي انا مش قادر ابعد عنك .
وما ان اقترب منها ليلتهم شفتيها من جديد. الا والباب يدق مرة اخري .
فأبعدته عنها بسرعة ونهضت من الفراش بتوتر. وبصوت مرتعش

خديچة: ايوة مين

ام احمد: انا يا ست البنات زين بيه والحاجة فاطمة مستنينكم علشان تفطروا.

خديچة: طيب . حاضر نازلين.
والتفتت اليه ووجدته ينظر لها بغيظ وشراسة.
احممم. ممكن تقوم علشان ننزل

زفر بضيق ونهض من الفراش بغضب. واقترب منها

مروان: اوففففف. انا اللي غلطان كان المفروض ماسمعش كلام حد واخدك واسافر بعد الفرح.
لكن امي واهلك اللي صممه يطمنوا عليكي الاول . ماكنش حد ضايقنا دلوقتي .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *