ريحانة الجنة 2

اقتربت منه وتوسدت صدره تحتضنه بحب: مبروك عليا انا اجمل واعظم راجل وحبيب في الدنيا. مبروك عليا زين حبيبي .زين الرجال كلها…

احتضنها بقوة واغمض عينية واطلق تنهيدة قوية: ياااااااااه يا ديچة. لو اقولك انا حلمت باليوم ده قد ايه كتير كتير اوي.اوي…ااااه لو اوصفلك عذابي في بعدك..خصوصااا واغمض عينيه بقوة وهو يلوح بخياله ذكري ليلة زواجها من ايه…وكم كانت مؤلمة هذه الليلة وما تبعها من ليالي طوال….

رفعت راسها ومدت اناملها تداعب
خصلاته …بحنان ودمعت عينيها بندم…. زين انا اسفة بجد اني….

بتر جملتها واعتذارها فأطبق علي شفتيها وقبلها بقوة يسكتها. وابتعد عنها يستند بجبينه علي جبينها. ششششش مافيش كلام في اللي فات خلاص. اللي حصل حصل . المهم النهاردة وبكرة. خلاص بقينا سوا مافيش حاجة ممكن تفرقنا . من النهاردة زين وخديچة مش هيبعدوا ابدا عن بعض ابدا…من الليلة اللي اعترفتيلي فيها بحبك هي دي لحظة ميلادي…بداية حياتي….انسيي اللي فات وانا كمان لازم انسي…

خديچة بهيام: انا بحبك اوي يازين اوي. ولو عشت عمري كله معاك مش هبطل احبك…

زين قبلها بنعومة ورقة: وانا بحبك وبعشقك يا قلب زين وبموت فيكي….انتي حبيبتي اللي اتمنيتها من كل ستات الكون…بحبك…..

خديچة بشوق چارف وخجل متأچچ: تعرف انا نفسي في ايه!!؟

زين بحنو وهو يقبل نحرها ووجنتيها : اؤمري مش تتمني!!!!

خديچة جذبته اليها بجنون: عايزة الليلة دي تتعاد لحد ما احتار في عددها لا ابقي فاكرة ولا قادرة انسي!!!!

ابتسم بوميض العاشق المستجيب..وضمها ليدخلها بين ضلوعه من جديد : وانا هححقلك اللي جه في بالك واتمنتيه..هتكون ليلة وليلة وليلة…هتكون سنين في ليلة اوعدك.تنسي حياتك قبل الليلة دي بحلوها ومرها…

وعاد ليغوص بها من جديد في بين امواج عشقه بحر غريق لا يسبح فيه غير عاشق متيم حتي النخاع سباح ماهر يسبح بحرفية ومهارة لا يخشي علو الموج ولا تقلب البحر….كانت معزوفة موسيقية يعزفان بها علي آلات عشق…اللمسات والهمسات والقبلات لم ولن تتكرر. كانت ليلة بحق..

انتهي العذاب والفراق وتصالح معهم القدر. وجمعهما سويا. سافر الحبيبان لقضاء اجازة زواج . كانت ايامهما جميعها سعادة وفرح لم يجعلا الحزن يدق لهن باب
وبعد عودتهم شعرت يارا بأن الحب قد بدا عليهم وانها ليس لها مكان بينهما. وقررت الرحيل وهذه المرة لم يمنعها زين. فهو قد اكتفي بخديچته خاصته تغنيه عن كل نساء الارض. وعاش معها ومع زين الصغير ووالدته. حياة اقل ما يقال عنها انها سعيدة . ومرت شهور وحملت خديچة من زينها حبيبها وانجبت له صغيرة تشبهها واسموها حياة. لان حياتهما بدأت منذ الليلة التي حملت بها خديچة.
ومرت السنوات وكبرا الصغيران قليلا. وفي ذات يوم دخلت خديچة الغرفة علي زوجها لتجده يخط بقلمه كلمة النهاية ويمضي اسفلها
** احببت خديچة**

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *