ريحانة الجنة 2

زين بحرج: احمممم. اتفضلي دي اوضة مروان وديچة انا طبعا مش هقدر ادخل اتفضلي انتي وانا متتظركم تحت…
خجلت هي واحرجت من غبائها الذي احرجها امامه بهذا الشكل اومأت له بخفة والتفتت لتقابل باب الغرفة وقبل ان تطرق الباب
زين بهدوء: تحبي تشربي ايه!!!؟
يارا بخجل: لا ابدا متشكرة مش عايزة حاجة…
زين تنهد : طيب هخلي ام احمد تبعتلك عصير..
وهبط الدرجات بخفة ورشاقة للهبوط لاسفل. اما هي فقد تعلق نظرهااا به حتي غاب عن نظرها…..و اخذت شهيقا قويا واستجمعت شتاتها الذي تبعثر في وجوده…وحضوره المهلك. . ودقت دقات خفيفة علي باب الغرفة.
وماهي الا لحظات وفتحت لها فاطمة الباب وما ان رئتها الا وتهللت اساريرها وسعدت بشدة لرؤيتها ورحبت بها….
فاطمة بسعدة: اهلا وسهلا نورتي يا حبيبتي تعالي..
دخلت معها وابتسمت وحيت كلا من مروان وخديچة التي كانت قد افاقت ولكن يبدوا عليها الارهاق والاعياء ووجهها شاحب. وعينيها زابلة غائمة…
يارا: مساء الخير ازيك يا خديچة عاملة ايه.!!؟
خديچة بإرهاق. ابتسمت بوهن: الحمد لله ازي حضرتك اسفين تعبناكي…
يارا : لا ابدا . انا اصلا مبسوطة اني شوفتك تاني . بس المهم نطمن عليكي الاول.
ونظرت لمروان. ممكن تسمحلي اكشف عليها.!!!
مروان اومأ لها وافسح لها الطريق وقام من جوار خديچة . وقبل ان يخرج .حاول ان يتأسف لها عن ما بدا منه في لقائهم الاول….
مروان بحرچ واعتذار: دكتورة يارا . انا بتأسفلك علي طريقتي معاكي اول مرة اتقابلنا. انا كنت مخنوق ومش في وعي اسف….لو كنت ضايفتك…
يارا بإبتسامة: لا ابدا مافيش مشكلة انا مقدرة حالتك وقتها كانت ايه….
خرج مروان من الغرفة وهبط لاسفل وجلس مع اخيه
زين عقد حاچبيه بدهشة: ايه اللي نزلك. هي لحقت كشفت عليها.!!!!؟
مروان تنهد بثقل: لا لسة بس انا سبتها تاخد رحتها وكمان ماما معاها هتساعدها..
زين يحاول ان يطمن نفسه واخاه: اطمن ماتقلقش ان شاء الله خير. تلاقيها بس مرهقة من تعب السفر..وواضح انك كنت بتخرجها كتير وارهقتها معاك الفترة اللي فاتت.
مروان تنهد برچاء : يارب …يارب يازين…..انت ماتعرفش ديچة دي بالنسبة ليا ايه. دي روحي. انا مش هقدر اقولك هي عملت علشاني ايه ووقفت جنبي ازاي. انا خايف عليها. خايف ربنا يعقابني علي ذنوبي فيها. يارب..يارب تكون بخير…لو حصلها حاجة مش هسامح نفسي….انا تعبتها معايا اوي. اوي..

