ريحانة الجنة 2

مروان سعد للغاية بمسامحتها له وعدم عضبها منه وضمها له بقوة وهو يعتذر .

مروان:حبيبتي انا اللي لازم اتأسف . حقك عليا. وهمس بمشاغبة . بس الحق عليكي انتي اللي حلوة زيادة عن اللزوم وجننتيني..

خديچة خجلت وابتسمت : مروان ما ينفعش كدة زين واقف.

مروان: احمم. ازيك يا زين معلش بقي. ديچة خدتني منك صباح الخير.
بقولك ايه هنستأذنك احنا . وهنطلع اوضتنا ولما يحضروا الفطار ابقوا اندهولنا.
واحتضن يد خديچة وصعد الدرج وذهب بها لغرفته…

كان يقف يتابع كل شئ. بدهشة وصدمة ووجع والم. ..وجرح. يااااه الكثير والكثير من الاحاسيس شعر بها ممزوجة مع بعضها البعض…خليط عچيب موجع للغاية..

اهذا الذي كانت تختبئ منه في احضاني. البارحة ؟!

اهذا الذي ذبحها والمها واراق دمائها البارحة؟!

ما هذا ؟! هل احلم كيف سامحته بهذه السرعة. الهذا الحد تحبه الهذا الحد شغل قلبها ؟!

اغمض عينيه بألم . ولكن من المعاتب من المذنب لما يلومها لما ينكر عليها. اليس هو من تراجع!
اليس هو من تخلي!
اليس هو من استسلم !
ماذا كان ينتظر منها ان تشعر به من دون كلام من دون تلميح!
ان تفهم حبه من دون البوح لها!

ماذا يريد ماذا؟ اااااه من الانسان يريد كل شئ من دون تعب. …يريد الحب..الشعور…السعادة…وهو صاامت..خانع……

لكن ليس بعد الان. من اليوم سيتعب نعم سيتعب ويتألم. من اليوم سوف يري كل ما يجرح ويدمي القلب….ان كان ظن ان ما مر عذاااب. اذااا فهو لم يعرف العذاب بعد…والقادم هو الموت حيااا بحق..

ظل هامد مجروح يتخيل ما يحدث بينهم في الغرفة الان . هل يقوم بمصالحتها!
هل يقبلها !
هل يحتضنها!
هل ……!..الكثييير من هل…الكثير. من الاسئلة..
يكفي يكفي لا اريد ان اعرف لا اريد . ااااه ياربي كيف لي ان اتحمل بعد الان كيف؟!

جاءت والدته من خلفه وربتت علي كتفه وابتسمت.

فاطمة : صباح الخير يا زين عامل ايه يا حبيبي .

زين تنهد بحزن: صباح النور يا امي .

فاطمة نظرت لوجهه العابث وبقلق امومي : مالك يا حبيبي انت ما نمتش كويس ولا ايه.

زين قوس فمه بسخرية. فمن سهر الليل قلقا عليها وحاملا همها ووجعها. تجاهلته واتجهت لمن اذاها وآلمها وتجاهلها ونام وتركها تتألم والاكثر انها سامحته. ولكن لما لا فهو في النهاية زوجها.
والاهم انها لا تعرف شئ مما في قلبي لا تعي ما اخبئه لها من حب وعشق. لكي تفهمني وتشعر بي. لما الومها واعتب عليها. فالمخطئ هو انا .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *