ريحانة الجنة 2

تعالت ضحكاتهم ثلاثتهم حتي دخلت يارا وهي تستشيط غضبااا وزاد الغضب والغيرة وهي تراهم في هذا العناق هو يحمل الصغير بذراع ويضمها هي بذراعه الاخر ومقربها له وعينيه في عينيها وضحكته تچلچل بالمكان…
فاطمة وقد رأتها اما الاثنان لم يشعرا بها ومازالا يتهامسان…
فاطمة : تعالي يا يارا حبيبتي شوفتي زين اتعور حبيب تيته…
فزعت هي من رؤية يارا وازاحت ذراعه وابتعدت عنه كا من لدغت…
اما هو عقد حاجبيه بدهشة لفعلتها ولكن نظر للواقفة عاقدة ساعديها بترقب ويبدوا عليها الحنق….
يارا بسخرية : وانتي كنتي فين يا ديچة وابنك بيقع!!!؟
خديچة بإرتباك وتوتر : اااانا…ااانا كنت فوق وماسمعتوش
اقترت منها يارا بغيرة وامسكت بطرف خصلاتها وجذبتها بشئ من القوة : بس شعرك مبلول!! كنتي بتاخدي حمام!!!!؟
خديچة بتآلم من جذبها لخصلاتها..: ااااه..كنت باخد حمام..
يارا بغيرة ووقاحة: ويا تري بقي كنتي بتاخدي حمام لوحدك ولا معاكي حد بيساعدك ونظرت له تقصده بتلمحيها بإشارة وتحدي…
زين كان يسمعها من البداية ولم يروق له فعلتها بجذبها من خصلاتها وتلمحيها الفچ لهما…قبض علي معصمها بغضب وقربها منه وهو يصك اسنانه بغضب..
زين : بطلي تلميحاتك دي لو سمحتي وتاني مرة ما تلمسيهاش..مفهوم..
يارا بغيرة وجنون: والله!!! ايوة ليك حق ما هي الهانم كانت واخداك اوضتها وواضح انها خسلتلك مخك كمان معاها مش البيه كان معاها بردوا في الدش ده ولا انا غلطانة..!!!؟
زين يتمالك نفسه بجنون من وقاحتها ولكن عذرها الكبير غيرتها التي يقدرها جيدااا ولكن يكفي هذا القدر من الوقاحة والتجاوز…وضع الصغير بين يدي والدته وارتد خطوات امامها وبلهجة أمرة غاضبة لابعد حد..
زين : خلال ثانية واحدة تكوني فوق مستنياني يا يارا وكلمة تاني في حق ديچة او حقي مش هتعجبني ما تلوميش غير نفسك…لان صدقيني انا متماسك لأقصي حد حقيقي وتصرفي لو فقدت صبري هيوجعك اوي..
يارا بحنق وعصبية شديدة: انت كمان بتهددني لا يا زين بيه انا مراتك زيها تمام والاولي كمان هي اللي اخدتك مني واحدة غيرها ترفض تتجوز مش ما تصدق تمسك فيك وجوزها لسة ميت من شهور وتخرب بيتي كمان..
لم تحتمل هي اهدار لكرامتها اكثر من ذالك وفرت هاربة من امامهم وصعدت غرفتها باكية….
زين تقدم منها واطبق علي وجنتيها يسحق فمها بغضب چم: اقسم بالله تجرحيها تاني ولا تضايقها يا يارا هتشوفي زين تاني غير اللي تعرفيه….ولسانك ده هقطعهولك فاهمة…



