ريحانة الجنة 2

فاطمة ابتسمت وقامت واخذت قالب الحلو واتجهت للمطبخ.
انا هدخل اجيب اطباق وعصير مش هتأخر .
وغمزت لابنها وهي تمر بجواره وهمست له.
كلمها بقي دلوقتي وانا هتأخر شوية ماشي .
اومأ لها بخفة وتابع والدته حتي اختفت من امامه واقترب منها بشوق وحنين
زين: ديچة عايز اتكلم معاكي شوية.
خفق قلبها من قربه هذا فإبتعدت عنه وجلست علي الاريكة: احممم. اتفضل اتكلم.
ابتسم لتوترها وانزل الصغير ارضا ووضعه بين العابه واغراضه . واقترب منها وجلس بجوارها وتنهد بشوق .
زين: ديچة انتي لسة فاكرة كلام مروان قبل مايموت ولا لا.
خديچة بتوتر: ككككلام ايه.
زين: لما طلب مننا تجوز . عايز اسمع رئيك . موافقة ولا لا .
خديچة بخجل : اااانا .. ممش عارفة اقولك ايه .. ببس انا لازم اخد رأي بابا وماما وعمار.
ابتسم هو لخجلها الذي يعشقه . علي فكرة انا بسالك عن رئيك انتي مش هما . انا كدة كدة هكلمهم بس انا عايز اعرف رئيك انتي موافقة تتجوزيني.
اطرقت رأسها خجلا ولولا ان وجهها مغطي بنقابها لرءي احمراره الداكن الشديد.
اقترب منها اكثر ومد اناملها لاسفل وجهها واداره اليه ونظر لعينيها نظرة عاشق محب فصحته عيناه.
ديچة . موافقة تتجوزيني
نظرت في عينيه بشوق فهي تعشق لون البحر في عينيه وتفاصيل وجهه الرجولي الذي يخطف انفاسها بشدة ورغبة.
اومأت له بخفة فإبتسم وخفق قلبه ولكن اذناه ابت الا وتسمع موافقتها .
اسمعها يا ديچة قولي انك عايزاني.
ذابت في نظراته ونبرة صوته الرخيم ونطقت برضي.
موافقة اتجوزك.
لم يتمالك حاله وود لو استطاع ان يخطفها في قبلة عاصفة يخرچ لها ما في قلبه لها من حب.
اقترب اكثر وكانت انفاسه تصل اليها بحرارتها الملتهبة وامسك بيديها وقربها اليه وقبل باطن كفيها برقة واحتضنهما بقوة وقربهما من قلبه واكمل بنبرة رخيمة .
وانا اوعدك تكوني سعيدة معايا وعمرك ما هتندمي ابدا يا ديچة ابدا
كانت قد ذابت من قربه ونبرته والشوق التي رأته في عينيه ولم تدي انها معه في وضع مهلك فهو قد اقترب منها لدرجة انها اصبحت بين احضانه واعينيهما في عناق طويل وايديهما متشابكة بقوة قرب رأسه منها واسند جبينه علي جبينها واغمض عينية.
احنا هنكتب كتابنا يوم الخميس. انا بجد محتاجلك يا ديچة محتاجلك اوي اوي
كان قلبها يرفرف من السعادة وهي تستمع اليه! احقا يريدها بهذا الشكل! ايعقل ان حلمها قد تحقق وهو بالفعل يحبها!
فردت عليه بصوت مجهد . صحيح يا زين انت محتاجني .

