ريحانة الجنة 2

خديچة : انت كويس . ايه اللي بيوجعك.
زين وهو يرفع خصلاتها المتساقطة علي عينيها خلف اذنها وينظر في عينيها بشوق .
زين : انا كويس ماتقلقيش. المهم انتي في حاجة بتوجعك.
نظرت في عينيه بإعجاب. وذابت في ملمس انامله. علي وجنتها.
خديچة: لا انا كويسة . اسفة وقعت ووقعتك.
واكملت بتذمر طفولي. بس انت اللي غلطان دخلت براحة وفزعتني تستاهل.انت مزاج عندك تفزعني كدة احسن…
قهقه هو من تذمرها : يا سلام مبسوطة اني وقعت..اخس عليكي…
خديچة ابتسمت بمكر: ايوة مبسوطة..وفرحانة فيك..بس هاه…
مد يده وقرب وجهها من وجهه للغاية ويده الاخري مازالت تعتصر خصرها وهي مستلقة بجسدها علي جسده
وهمس امام شفتيها بلوع..
زين: بس انا كمان مبسوط انك وقعتي في حضني دي احلي واقعة وقعتها في حياتي يا مجنونة…
وخطف شفتيها يقبلها بشوق جارف لم يستطع ان يبتعد عنها اكثر من ذالك. تجاوبت معه في هذا الاعصار من القبلات الحارة ضمها بقوة يعتصر جسدها بين يديه يداه تتجول علي مفاتنها بجراة شديدة.. ثم القاها هي لتكون اسفله وهو يعتليها يقبلها بنهم كأنها عسل سينتهي حلو سيأكلها للنهاية…يشتاقها بشدة منذ فترة وهي تبتعد عنه ولم تأتي اليه…
كانت هي الاخري ذائبة معه في بحر الحرمان هذا تنهل من قربه قدر المستطاع…فقد ارهقها البعد والعقاب… شعرت انها فقدت السيطرة علي حالها اريده وبقوة كانت اناملها تتخلل خصلاته السوداء الغزيرة ووتبادله قبلاته بحب تدعوه للتقدم فيما يفعل.
مد اصابعه الي ازرار منامتها لتحلها واحدا يلو الاخر الي ان انتهي وازاحها عنها بنعومة شديدة..
كانت تشعر بكل حركة من يداه ولم تمنعه او تبتعد . اسكتت كل الاصوات التي تعلوا داخلها تذكرها بلعبتها التي بدأتها.
ولكنها تعبت وارهقت من اشتياقها اليه ارادت ان تصبح زوجته فعليا يكفي لعبا لا يهم اي شئ…لا يهم فا ليحدث ما يحدث….لابد ان تدخل دنياه بحق… مدت اناملها هي الاخري لازرار قميصه تفككها وساعدها هو في خلعه. كانت تتلمس كتفه وعضلات صدره بنعومة ورقة اشعلت الرغبة بداخله بقوة كم تمني هذه اللحظة منذ زمن طويل.
كانا في دوامة شديدة قوية لم يستطيعا الابتعاد عن بعضهما . وكادت ان تأتي اللحظة الحاسمة زيتهي كل شئ وتصبح زوجته بحق.
الا ان باب الغرفة. فتح بقوة ودخلت يارا والشرر يتطاير من عينيها حتي رأتهم علي تلك الحالة فرغت فاها كأن علي راسها الطير.
