ريحانة الجنة 2

اقتربت منه واحتضنته من عنقه وقبلته .
بتكتب ايه.
احتضن يداه التي تلتف حول عنقه وقبلها. برقة.
بكتب حكاية حبي معاكي . من يوم ما شوفتك وانتي صغيرة لحد النهاردة .
التفت لتجلس بجواره وفتحت دفتره وامسكت بالقلم. وكتبت اسفل النهاية.
البدايييييية.
نظر لها بدهشة رافعا حاجبه . فإبتسمت وقبلته . علشان يا حبيبي احنا حكايتنا لسة بتبتدي. مش بتنتهي.
ازاح الدفتر بعيدا وحملها بين يديه يقبلها بحب واتجه لفراشهما. عندك حق احنا لسة يادوب بنتبدي…
البداااايييييييييييييية..
(((أحببت خديچة)))
(((الخااااااااااااااااتمة))))
..
في المستشفي التي تعمل بها يارا…نهارا…كانت تجلس في غرفة مكتبها وتراجع بعض المراجع..واذ بباب غرفتها يدق بإستأذان..
يارا : اتفضل ادخل…
دخل رجل وسيم يبدوا عليه اللياقة والاناقة وايضااا الروح المرحة..دخل يبتسم بمشاكسة..
حاتم بمزاح: قمر الدفعة والمستشفي وكليات مصر كلها وحشششااااني…
رفعت رأسها وتبسمت من سماع صوته ورؤيته وقامت مرحبة به بلهفة.
يارا بدهشة: حاااتم..يخرب عقلك انت رجعت امتي يا مصيبة!!!؟
تقدم منها وامسك بيديها واطبق عليها بلهفة قوية : انا لسة راجع من ٣ ايام بس..وحششتيني يا يارا عاملة ايه طمنيني!!!
يارا تهللت اساريرها بسعادة فهو صديق دراسة وكفاح كان الطف من في المجموعة..مازح ضاحك متفائل شخصية تؤثر القلب..وتترك آثرها بحق..
يارا: انا تمام بخير اهو قولي انت ايه اخبارك!!! وشغلك…وحياتك احكيلي بسرعة!!؟
حاتم ضاحك: ههههههههههه.ما تهدي يا بنتي ايه الفضول ده هقولك والله بس واحدة واحدة..شوفي يا ستي انا بعد ما خلصنا جامعة وسافرت لندن.. كملت دراسة هناك واخدت الماچستير والدكتوراه…واشتغلت في مستشفي في هناك..والدنيا كانت تمام اوي..
يارا يتردد: طيب..احممم..ووواتجوزت ولا لا!!!؟
حاتم ابتسم بمكر فهما كانا يكنان لبعضهما بعض مشاعر الاعجاب ولكن لم تتطور لحب وعلاقة : ايوة يا ستي اتجوزت..وخلفت كمان..
تغيرت ملامح يارا للحزن وخيبة الأمل..لا تعرف لما هذا الشعور ولكن هناك شئ بداخلها قفز للحياة عند رؤية حاتم …
ولكن هو لم يصمت طويلا ليتركها بهذه الحال واكمل..
حاتم بخبث واختبار لمشاعرها ومازالت ام ذهبت مع السنين : وطلقتها….
تبسمت بفرحة لم تستطع ان تكتمها وتهللت ملامحها : بجد!!! ازاي احكي قول…


