ريحانة الجنة 2

وفجأة ضربت مقدمة راسها بقوة.
اخخخ. انا نسيت زين تحت لوحده بيلعب وماما في المطبخ. انا هنزل بسرعة اشوفه.
خرجت من غرفتها متوجهة لاسفل ولكن استوقفها صوتهما العالي وصراخ يارا. حاولت المضي في طريقها ولكن الفضول دفعها لتعرف ماذا تنوي يارا. وقفت ووصل اليها صوتهم.
في غرفتهما.
زين: قولتلك وطي صوتك فاهمة ولا لا .
يارا بصراخ: لا مش هوطي صوتي . الا لما تجاوبني عايز تتجوزها ليه.
زين اطلق زفيراااا قويا: علشان دي وصية اخويا مروان ولا نسيتي.
يارا : بس كدة ولا في سبب تاني اهم واقوي.
زين عقد بين حاجبيه:تقصدي ايه.
يارا بدموع: اقصد انها هي الخير هي الارض الخصبة اللي بتجيب ولاد وانا الخراب الارض البور اللي ما بتجبش عيال. العقيم . مش كدة.
زين : انتي عايزة توصلي لايه.
يارا: انت عايز تتجوزها عشان تخف منها مش كدة. عشان تجيبلك الطفل اللي انا ما عرفتش اجبيهولك. مش كدة.
كانت تقف خارجا مصدومة لا تصدق ما تسمع ايعقل انه تزوجها لتنجب له فقط مستحيل. ولكن ما صدمها اكثر رده عليها .
زين : وايه امانع اني ابقي عايز طفل مش من حقي ولا ايه.
يارا: يعني معايا حق. انت مش عايز تنفذ وصية اخوك وبس انت عايز تتجوزها لنفسك عايز تبقي اب.
زين: ايوة عايز ابقي اب. وكمان هنفذ وصية اخويا . ايه المشلكة . انتي ليه زعلانة انا من حقي طفل من صلبي
يارا بإنكسار: وانا هتسبيني خلاص.
رق قلبه لها واقترب منها وضمها برفق. يايارا انا كام مرة قولتلك مش هسيبك. انتي مراتي وعمري ما هطقك. بس جوازي من ديچة ده حق من حقوقي وانتي زي ما انتي مراتي.
كانت قد اكتفت بما سمعت هرولت غرفتها وهي تبكي.
اهذا الحد هي مهانة مازال يجرحها من جديد. اهي بالنسبة له ماعون يحمل له طفله فقط يتزوجها انانية منه ليكون اب.
كيف يسمح لنفسه ان يتلاعب بمشاعرها بهذا الشكل. اكان ما شعرته معه منذ قليل تمثيل هل كان يتقرب منها شئ في نفسه.
بكت وبكت كم هي حمقاء كم هي غبية لانها مازالت تخدع به.
…………………………………………
ذهب هو بالفعل لصديقه عمار ووالديها وطلبها للزواج وهم رحبوا بحفاوة شديدة.
اما هي فقد ذهبت لمعلمتها الحبيبة. واستشترتها. في امرها لم ترد ان تكرر فعلتها وتقرر شئ يؤثر عليها مثل ما حدث في الماضي.
ونصحتها ان تتزوج من زين. فهي بالتأكيد لا تريد ان تكرر مأسأتها وتتزوج رجل اخر وهي قلبها معه هو. ففي كل الاحوال هذا الوضع افضل من غيره. حتي لو تزوجها من اجل الانجاب. هي كأنثي. وانثي عاشقة تستطيع ان تستمليه لها وتجعله يشعر بحبها له.
فإقتنعت بحديثها ووافقت وجاء اليوم الموعود يوم زواج الحبيبان العاشقان .
كان يضع يده في يد والدها ويررد خلف المأذون كلمات يتراقص لها قلبه وتغني لها اوطار عشقه طربا وفرحا وحبا
قالها بشوق وانا قبلت زواجها
ياااااااه. االأن فقط . احقا آن الاوآن لتكون زوجته وحلاله احقا اصبحت ملكه بعد كل هذا العناء . حمداااااا لك ياربي حمداااااا لك.



