ريحانة الجنة 2

وجاء مروان وجلس الجميع وتناولوا العشاء وكان زين برغم وجود الجميع الا انه كان يتابعها بكل حنين كل لفته كل ايمائة منها لم تخفي عليه….كان يبتسم في الخفاء كلما تذكر حديثهم منذ قليل وكيف كانت بقربه…اطلق تنهيدة معبئة بشكوي وعتاب للقدر الذي جعلها تجلس امامه بجانب اخيه وهو يجلس بجانب يارا….ولكن لعل الله يحدث بعد ذالك امرااااا. !!!!!؟؟؟

. ……………………………………….

مرت الايام والاشهر وكل يوم تتقدم خديچة في حملها ويقترب ميعاد ولادتها .
اما يارا فقد تيقنت من شكوكها وظنها من ان زوجها يكن مشاعر حب لخديچة وليست مشاعر اخ لها او لانه اخو زوجها.
لا فهي امرأة . انثي تفهم وتعرف الحب جيدااا. فالهفة التي تراها في عين زين عند رؤية خديچة تنم عن حب وعشق. فهي حتي لم تري هذه النظرة لها ابدا منذ زواجها منه.

وفي ليلة من الليالي كانت خديچة تجلس في غرفتها وحيدة لتأخر مروان في عمله كالعادة في الفترة الاخيرة فهو علي وشك افتتاح مشروع خاص بشركته ضخم للغاية.
وبدأت تشعر بألم في اسفل بطنها ألم غريب لم تعهده منذ بداية حملها….وبدأ الالم يزداد ويزداد ولم تعد قادرة علي احتمال الالم…
…………………………….. …………

كان يقف في شرفة غرفته ينفث دخان سيجاره ويتنهد بقوة وثقل فهو يشعر بقبضة في صدره لا يعرف سببها. يوجد شئ يخبره انها ليست بخير او انها تتألم. ولكن لا يعرف ماسبب هذا الشعور…

جاءت زوجته من خلفه واحتضنته من الخلف وهي تتنهد بشوق فهي تفتقده فهو اليوم قد عاد لتوه من مأمورة خاصة بعمله. وهي تشتعل رغبه به..

يارا بنبرة عاشقة: وحشتني اوي اوي يا زين.

القي سيجاره والتفت اليها وابتسم . فهو يشعر بحبها له ولا يمكن له ان يقابل هذا الحب بجفاء وفتور ابدا فهي زوجته في كل الاحوال…ولها عليه حقوق..

لف ذراعيه حول خصرها وابتسم

زين: وحشتك قد ايه!!!؟

يارا بدلال جذبته من مقدمه ملابسه ليقترب اليها حتي لا يكون هناك مسافة تفرق بينهم. وارتدت خطوات للخلف ليدخلا معا داخل الغرفة وهي تهمس بالقرب من شفتاه بشوق…

يارا بدلال ونعومة: حالا هتعرف وحشتني قد ايه…

ومدت يديها وحلت رباط روبها الحريري ليظهر اسفله غلاالة حريرية مغرية للغاية ورائحتها تفوح منها بقوة وكانت مثيرة بحق اقتربت منه ولفت ذراعيها حول عنقه وقبلته برغبة مهلكة.. بادلها العناق والقبلات لم يستطع صدها وهي بهذه الحال ابدا . وفي لحظة كانا في الفراش كانت تنهل من بحر رجولته وحنانه .
اما هو كان يتخيلها انها هي التي بين يديه. كان يقبلها هي يعانقها هي يشعر بها هي وليست يارا. وبعد ان انتهي افاق علي وجود يارا هي التي بين يديه…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *