ريحانة الجنة 2

ظل حاتم ويارا يتبادلان اطراف الحديث والمرح والضحك…وشاهدان الصور والمقاطع وتعالت الضحكات والحكيات والطرائف…وكئن حاتم عاد ليحيها من جديد وينير دنياها بعد ما اظلمت بطلاقها من زين..
توالت اللقاءات والمواعيد…تأچچ الحنين والحب وعادت اللهفة وعادت دقات القلب تدق لتخبر كلا منهم بإحتياجه للآخر..وعدم القدرة علي التخلي عنه…وفي ذات يوم كانا الاثنان في منزل حاتم الذي تحت التجهيز ومعهم العمال ومهندس الديكور والصغيرة چوليا تچول حولهم بمرح فقد تعودت علي يارا واحبتها واصبحتا صديقتين مقربتين…
حاتم بحيرة: يارا..ايه رئيك في اللون ده لاوضة النوم الكبيرة!!!؟
يارا بإعجاب: بص هو اللون يجنن وجديد مش اي حد بيعمل كافيهات في النوم بس عجبني بكل درجاته..بس مش مهم رآي المهم رآي اللي هتشاركك فيها..
حاتم ابتسم بمكر شديد وسحبها من يدها بسرعة لغرفة النوم واغلق الباب خلفه وهي مازالت دهشة من فعلته..
يارا بدهشة: مالك فيه ايه!!! ازاي تاخدني كدة قصاد العمال والبنت وتقفل الباب!!
حاتم طوق خصرها بتملك واقترب منها بمراوغة : مش انتي بتستعبطي وتختبريني!!!! انا جبتك هنا علشان اجاوبك واقولك مين اللي هتشاركني الاوضة دي..
قبل ان تتيقن مقصده كان يكمل دهشتها ويفاجأ شفتيها بقبلة مجنونة متلهفة..حاولت صده في البداية ومنعه..ولكن لم تتحمل الحنين اليه استسلمت له فتعمق اكتر لتكون سيل من القبلات الحارة ولم تكن قبلة واحدة…حتي ابتعد عنها وهو يلهث من شوقه اليها وبهمس : انتي يا يارا..انتي اللي هتكوني معايا هنا…انا هتقدملك الليلة وهيكون ده بيتنا..موافقة تكملي حياتك معايا ومع چوليا!!!؟
يارا بسعادة غامرة تتوهج في عينيها وملامحها : موافقة…موافقة انتم كمان تشاركوني حياتي ونكمل سوا…
تبسم بحب واقترب ليقبلها من جديد ولكنها منعته بدلال: تؤتؤ كفااااية كدة…خاليها لما نتجوز بقي..
حاتم تنهد بشوق وقبلها من جبينها بحنان: نخليها لما نتجوز…بس انا كدة هكتم علي نفس الناس اللي برا دول ولازم البيت ده يخلص في ظرف يومين انا مستعجل…عااايز ابوس..
يارا بفرحة: ههههههههههه.بطل جنان وياللا نخرج شكلنا وحش وكمان چوليا لوحدها برا…
حاتم : تمام يا حبيبتي يا للا بينا…
استوقفته بشغف لسماع هذه الكلمة : انت قولت ايه!!!
