ريحانة الجنة 2

مروان بسعادة شديدة: صحيح يا ديچة يعني هتفضلي معايا ومش هتسبيني ابدا…يعني هنكمل سوااا ونخلف….وتبقي ام وولادي..مش كدة..
خديچة بجرح نااازف غااائر : لا مش هاسيبك… واللي ربنا كتبه لينا هنشوفه..
قربها اليها وطوق خصرها بتملك وقبلها برقة…. قبل شفتيها بحب وشوق فهو حقا كل يوم يحبها اكثر ويتمسك بها اكثر واكثر. ويتمني قربها اكثر واكثر.
كانت قبلاته في تزايد وشدد من احتضانه لها…الان الاحساس مختلف…الشوق ممتع ليس كليلة أمس كانت انتحار وليس بها روح ولا حياة…كان مغيب..
شعرت هي ان الامور من الممكن ان تتطور ولن تستطيع منعه وقتها. وفي نفس الوقت هي غير مستعدة لذالك خصوصا بعد تجربة امس المريرة.
حاولت التملص من بين يديه بخفة وحاولت ان تخرجه من هذه الحالة..
خديچة: مروان كفاية انا لازم اتوضي علشان نصلي وبعد كدة احضرلك الفطار. انت نمت امبارح من غير عشاء
مروان وهو يجد صعوبة في الابتعاد عنها . فقد غلبه شوقه ورغبته بها. ولكن كفاها ما فعله بها البارحة. فإبتعد عنها وهو يداري رغبته بها. وابتسم وقبل چبهتها بحنو.
مروان بهدوء: بس انا مش جعان انا شبعت خلاص وفطرت وغمز لها بخبث…. بوستك دي وجبة تشبع اصلا.انتي اجمل فطااار حبيبتي..
خديچة بخجل وهي تبعد خصلاتها خلف اذنها : لا طبعا انت لازم تتغذي كويس الفترة دي علشان جسمك يقدر يقاوم دي تعليمات الدكتور. وانت لازم تسمع الكلام خاليك تعدي الازمة دي بدون خساير…
مروان تبسم من قلقها وحملها لعبئه وعبئ صحته..: وانا تحت امرك يا احلي دكتورة . والله العظيم انتي اللي دكتورة مش هو…انتي عملتي اللي ماحدش كان ممكن يعمله…
خديچة: ههههههههه. طيب …يا استاذ بكاااش…وسع بقي خاليني اقوم.
افسح لها وقامت وبالفعل جهزت له الفطور واكلا سويا .
واكملت معه باقي فترة التعافي وكانت تتحمل نوبات غضبه وهياجه . وايضا تهتم بطعامه وغذائه حتي شفي تماما من مرضه . وتعافي كليا وعاد انسان جديد . او بالاحري عاد لطبيعته قبل هذا الفخ…وزاره طبيبه هناك واتطمئن عليه….وسمح له بالرجوع لحياته الطبيعية كما كااان..
.
وقررا العودة الي المنزل وبالفعل عادا معا وكانت والدته واخيه في انتظارهم علي احر من الجمر . فغيبتهم طالت..وارهقت قلب عاااشق متيم منتظر ليروي ظمأ حرمانه وووحشته…

