ريحانة الجنة 2

قام عنها واستند بجزعه علي موأخرة الفراش و اغمض عينيه بقوة وهي يأنب نفسه علي هذا التفكير …يوبخ عقله و قلبه علي هذا الجنون…. هو رغما عنه يفكر بها ويتمناها ولا يسطع السيطرة علي حاله ابدا….اااااه من عشقي الملعون يجبرني علي الخطأ…اعتذر لك اخي ولكن وربي اقسم اني مجبر ليس بإيرادتي…اسف لك ولها….
افاق من تفكيره علي حركة اناملها علي عضلات صدره بدلال
يارا ابتسمت وقبلته : للدرجة دي كنت وحشاك . كنت فاكرة ان انت بس اللي كنت واحشني…
زين تنهد بهدوء : ليه بتقولي كدة . طبعا وحشتيني..
يارا : صحيح يا زين وحشتك.!!؟؟
زين : ايوة طبعا ليه مستغربة.!!!
يارا: زين انت من وقت ما اتجوزنا عمرك ما قولتلي بحبك. ليه!!!! نفسي اسمعها منك اوي…
زين صك علي اسنانه فهو حاول مرارا ان يقولها لها حتي لو كذبا ولكنه لم يستطع . يشعر ان لسانه لا يطيعه في النطق بها لغيرها هي وحدها من امتلكت قلبه ….
وفجأة انتفض من سكونه وقد وصل لمسمعه صوتها..تستغيث.
زين بلهفة : ديچة..
يارا بغيرة وعبوث: ديچة!!! وايه جاب سيرتها دي دلوقتي!!!؟
زين بقلق: انا سامع صوتها بتصرخ..
يارا صكت علي اسنانها بغضب چم وغيرة : لا ماسمعتش حاجة…وسيبك منها بقي وركز معايا ممكن…هي اكيد معاها جوزها..ده لو كانت بتصرخ اصلا..
شعر بتسرعه وغيرة زوجته واحاول ان يهدأ…لعله مازال في تخيالاته وتخيل صوتها…ربما!!!!؟
………………………………………..
اشتد بها الام وما عادت تتحمله واطلقت صرخة قوية اخرجت بها ما تشعر به من الم لا يحتمل . ولكن لم ينجدها احد.
تحاملت علي ألمها وارتدت حجابها ونقابها وخرجت من الغرفة تجر قدميها فهي ما عادت تستطع السير عليهم. ولكن انتهي لم تستطع اكثر من ذالك. وشعرت بشئ دافئ يسيل علي ساقيها نظرت فوجدت الدماء تسيل منها بقوة وخارت قواها واطلقت صرخات متالية دوت بقوة في ارجاء المنزل…
…………………………………………
انتفض من جانبها في الفراش وهو فزع.
زين بجنون : لا لا دي فعلا ديچة . ده صوتها دي بتصرخ..اااانا لازم اشوف فيه ايه.!!!
يارا بغيرة وغضب صكت علي اسنانها: وبعدين بقي من شوية قولت كدة وانا قولتلك ماسمعتش حاجة . خلاص بقي. هي صوتها بيرن في ودنك ليه كدة.!!!!!
