ريحانة الجنة 2

مروان بأنفاس متقطعة ووجه شاحب وعيون زائغة وهيئة شعثة مجنونة. : ابعد عني .. ابعد بقولك .. ططيب بص. اديني اي حاجة وانا هديك اللي انت عايزه ..اااالمبلغ اللي تطلبه..بببص الفلوس هنا خد اللي يكفيك…بببس. بببس… ابوس ايدك هموت مش قادر..

حسن : صدقني مش هينفع . انت خلاص بدأت تتحسن والسموم دي بدأت تخرج من جسمك . جسمك بدأ يتخلص منها . خاليك قوي وكمل . صدقني هتدعيلي..

مروان برجاء: خديچة ارجوكي علشان خاطري . سطر واحد وحياتي ابوس ايدك…. هاين عليكي تشوفيني كدة . ااانا تعبان .. تعبان ….وحياة اغلي حاجة عندك ريحيني….

خديچة بقهر ودموع فهي لم تكن تتخيل ان تري في حياتها هذا المشهد . ومن هو البطل زوجها. كانت تتقطع الما وحزنا وهي تراه بهذا الضعف والذل….

خديچة بضياع : غصب عني يا مروان والله مش بإيدي. انت لازم تخف لازم. مش انت وعدتني انك هتقاوم علشاني مش كدة.

دفع حسن واوقعه ارضا واندفع ناحيتها وامسكها من معصمها بقوة وهو يهزها بعنف. انا مش عايز اتعالج انا محتاج هيروين دلوقتي فاهمة دلوقتي . والا هقتلك يا خديچة هقتلك. سامعة

حاول حسن تخليصها منه فمنعته خديچة.

خديچة بدموع: حسن سيبه اخرج ارجوك انا هتصرف معاه

حسن بقلق عليها من حالة الهياج التي تعتريه: ماينفعش يا مدام كدة ممكن يأذيكي مش هتقدري عليه لوحدك.

مروان بغضب: قالتلك اطلع برا ايه مابتسمعش. سيبنا لوحدنا

خديچة: ارجوك يا حسن اخرج دلوقتي انا هتصرف معاه. اخرج

خرج حسن وذهب مروان خلفه واغلق باب الغرفة بإحكام. واقترب منها وهو في شدة غضبه. وامسكها من ذراعيها بقوة هتديني اللي الهروين ولا

لا ماتخلنيش أأذيكي . اقسم بالله هموتك انتي فاهمة.

خديچة بخوف وضعف ودموع تتراجع خطواط في رعب من حالته.

خديچة: اهدي .. اهدي .. يا مروان انا ديچة مراتك مش انت بتحبني . مش قولت انك هتخف علشاني حاول

كان الغضب يظهر عليه بشدة وانفاسه قوية متسارعة تتنافس للصعود زفيره كزفير اسد جائع واخذ يتقدم منها خطوة وهي ترجع خطوة.

مروان: لو خايفة علي نفسك اديني اللي انا عايزه . والا مش هرحمك

خديچة: لا لا مش هتاخد حاجة انت خلاص عديت مرحلة كبيرة وقربت تخف. وحياتي بالله عليك خاليك قوي وقاوم . قاوم علشاني . واستعين بالله ربنا هيعينك وهيخليك اقوي ارجوك.

مروان لم يحتمل كلامها ولا نصحها فقد كان غائب عن الوعي . اقترب منها بشدة واخذ يضربها ضربات قوية لم يسلم شبرا واحدا من جسدها من بطشه ضربها بعنف حتي كانت بين يديه مثل الجثة لا تتحرك كانت تنزف من فمها وانحاء من جسدها . لم يكتفي فمزق ثيابها واخذها قوة وبطريقة وحشية همجية . اخرج فيها كل طاقته وغضبه والم جسده. وبعد انتهائه كانت قد خارت قواه والرتمي علي الفراش في ثقل وتعب وغط في نوم عميق لم يدري بشئ من حوله.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *