ريحانة الجنة 2

زين نادي للممرضة لتوصل والدته للغرفة لتتوضأ وتصلي…
فاطمة: ماتيجي معايا نصلي سوا
زين بإحراج فهو لن يستطع الصلاه وهو بتلك الحالة …
زين بحرچ: احممم. لا يا امي معلش انا هبقي اصلي لما ارجع البيت ….انتي شايفة هدومي كلها دم لما ارجع ابقي اغتسل واصلي…
تفهمت فاطمة انه لا يستطع الصلاة وانه كان مع زوجته . وما حدث لخديچة اربكه ولم يستطع للاغتسال.
اومأت له بتفهم وذهبت مع الممرضة وتوضات وصلت ودعت لها …ولابنيها..وتمنت لهم دوام الحب والالفة وراحة البااال….
اما هو ظل يجوب رواق العمليات بحنق وقلق الي ان جاء اخيه يهرول
مروان: زين. طمني ديچة عاملة ايه.
زين بقلق: مش عارف اتأخرت اوي جوا. انا هموووت من القلق..
مروان وهو ينظر لملابس اخيه بفزع: ده دم ديچة!!!
زين تنهد بحزن : ايوة هي نزفت كتير اوي….
خرجت يارا وهي يبدوا عليها الارهاق والتعب.
زين اندفع اليها : يارا طمنيني هي عاملة ايه!!!
.
تجاهلته يارا والتفتت لمروان لتطمأنه هو . فهو احق هو زوجها..وليس انت يا زوجي..
.
يارا: ديچة كانت عندها ولادة مبكرة. ونزفت كتير . بس الحمد لله النزيف وقف والبيبي بخير جابت ولد زي القمر مبروك يا مروان..
مروان تنهد براحة : الحمد لله .. الحمد لله. متشكر اوي يا يارا…البيبي صحته كويسة طمنيني….
زين بلهفة عليها هي وليس المولود..: وهي..هي اهم يا يارا… كويسة!!!!
يارا بحنق: الحمد لله كويسة هما هيدخلوها اوضتها وشوية وهتفوق..وماتقلفش يا مروان البيبي زي الفل..
وبعد فترة افاقت خديچة وتجمعوا جميعا حولها.
فاطمة : بسم الله ماشاء الله . ايه الواد القمر ده يا ديچة. ده صورة طبق الاصل مين زين شبه الخالق الناطق…
مروان: ايوة فعلا ده كله زين حتي نفس لون عنيه..
كانت بجانب المها وتعب المخاض. تشعر بخجل وارتباك . الهذا الحد تعشقه لتنجب طفلها يشبهه…ما هذا الحرچ يا الله…
هو كان يحمل الطفل ويبتسم . ما اجمله حقا . وايضا لا يعرف هل حقا هي تكن له مشاعر بحق لتنجب شبيهه ام انه يتوهم وهذه مجرد صدفه….
اما يارا كانت تقف تشتعل غيرة وهي تري زوجها يحمل الطفل ويبدوا عليه كل هذا الفرح وهذه السعادة ..
زين بسعادة : هاه ناوين تسموه ايه بقي!!!
مروان: هو مش لع شبهك. يبقي يتسمي علي اسمك . زين. ولا ايه رئيك يا ديچة…

