ريحانة الجنة 2

جاهدت بقوة لتخلص وجهها من بين قبضة يده الساحقة وهي تتألم من فكها بشدة..: كدة يا زين!!! بتوجعني علشانها؟!
زين جذبها من ذراعها بغلظة وغضب: هو انا لسة وجعتك..انتي اللي كلامك رصاص حي وعمالة تضربي فيها ولا علي بالك ده غير طولة ايدك ولا فاكرة ما اخدتش بالي وانتي بتشدي شعرها بغباء ده غير كلامك اللي زي السم في حقها…يارا اقسم بالله انا مراعي ربنا فيكي لأقصي درجة وبعاملك بمنتهي الرجولة مش عايز اجرحك بإي تصرف…بقول ست وغيرانة وحقها وبتجاز في حقي كتييير….بس لما يبقي في حق ديچة مش هرحمك…ابعدي عنها بقي هي بتتجنبك وتبعد عنك ولا بتحاول تحتك بيكي ولا تضايقك…وانتي بتتعمدي وتنتهزي الفرص وتجرحيها..اااايه بقي هو انتي هتفتكري سكوتها ده ضعف لا فوقي انتي مش كاسرة عنيها ولا هي عملت غلطة وبتداريها..دي مراتي زيك تمام فاهمة ولا لا….كلامي ده مش هعيده تاني وقصاد امي اهو لو اتكررت وجرحتيها قسما بربي لوريكي الوجع والوقاحة شكلها ايه…
غادر من امامها وصعد لها يطيب خاطرها بعد ما اهينت منذ قليل…اما يارا فقد جلست بچوار فاطمة تبكي بحزن…
يارا : شوفتي زين يا طنط…زين بقي مختلف…عمره ما كان كدة…هي بتقومه عليا انا متأكدة…هي عايزاه يطلقني…
فاطمة جذبتها بحنان وقربتها اليها : بصي يا بنتي انا ربنا يعلم بحبك وبحب ديچة وعمري ما اتمنيت لواحدة منكم الاذي…بس الحق يتقال هي عمرها ما زعلتك ولا جلبت سيرتك الا بكل خير ومش ديچة ابداااا اللي تقوم زين ولا تتمني خراب بيتك…وزين عمل الصح واحد غيره بعد اللي قولتيه وعملتيه كان مد ايده عليكي بس هو ماسك نفسه ومش عايز الامور بينكم توصل لكدة…ولعلمك لو هي اللي كانت مكانك وقالت في حقك اللي قولتيه في حقها كان هيعمل كدة بردوا….الخلاصة يا بنتي اهدي وعيشي وبلاش تخسري زين بعمايلك دي…هو بيحبك وباقي عليكي بلاش انتي تكرهيه فيكي..
يارا بحيرة من امرها: ححاول صدقيني…بس غصب عني بشوفها معاه بموووت…وبعدين ديچة جميلة يا طنط واكيد بتستغل ده..
فاطمة ضحكت لسذاجتها: ههههههههههه.يا سلام وهو انتي وحشة!!! انتي كمان زي القمر بس مش هو ده اللي بيشد زين ليها…الست يا بنتي مش جمال وشكل وبس…لا لا السن لسان حلو..ضحكة ناعمة….حضن حنين…قلب كبير يهون المتاعب والمشاكل….زين عمر ما كان بيفكر في الشكل ابداااا…اهدي وليني وانتي تكسبيه…فهمتي!!؟



