ريحانة الجنة 2

زين بحالة جنون: عايزاني يا ديچة….!!!
اومأت له بخفة وخجل ازاح منشفتها التي تحجبها عنه والقي بكل شئ يفصله عنها وكادت تحين اللحظة الا ورنين هاتفهه هو يرن ويشغلهم…هو لم يهتم ولم يريد ان يسمع…ولكن هي التي حسته علي الاجابة..
خديچة برفق تبعده وتفيقه : زين رد طيب…
هو غائب لاهي لا يريد شئ ولا مخلوق غيرها : تؤ مش هرد…اللي عايزني يستني هو ده وقته..!!!؟
خديچة تبسمت بسعادة تمسكه بها واسكتت كل كلمة…وعادت معه مرة اخرى…الي ان دقات الباب دقت ودقت ودقت حتي تأففف هو بحنق وغضب.
زين: يوووووه هو فيه ايه الكوكب هيتهد دلوقتي فون وباب..
كتمت هي ضحكاتها من حنقه وتنهد هو ورمقها بعتاب: بتضحكي ماشي..اشحال ما انتي شايفة بنفسك الحالة الزفت دي…حسابك بعدين…
سمع صوت ودقات الباب مرة اخرى…بعصبية سخط: نننننعم مين!!؟
ام احمد : اااانا يا زين بيه معلش كنت عايزة الست خديچة..اااصل الحاجة قالتلي اندهلها علشان زين الصغير وقع وبيعيط جامد….
انتفضت هي من تحته بقلق : زين!!! هو كويس يا ام احمد…اانا جاية اهو ثواني…
ام احمد : هو اتعور حاجة بسيطة بس بيعيط ومش بيسكت…
قام هو الاخر فزع علي الصغير وهي انطلقت لترتدي ملابسها ورأها فزعة بشدة ضمها بحنان..
زين: اهدي هو اكيد كويس ماتقلقيش…تعالي ياللا نشوفه…
اومأت له بخفة وخرجت معه وهو مطبق علي يديها بقوة وهبطا سويا لرؤية الصغير…ولكن حين خروجهم من الغرفة كانت يارا تخرج من غرفتها ورأته يخرج معها من غرفتها وهو يمسك بيدها….احترق قلبها وشبت نيران الغيرة من جديد…هي لم تهدأ ولم تنطفئ ولكن تخمد قليلا حينما تبتعد خديچة عن زوجها وتعود تتأچچ من جديد حينما تكون بجانه امامها..
…………………………………………….
كانت في غرفة والدته تحمل صغيرها بحنان وتقبله بلهفة : حبيبي الف سلامة عليك…انا اسفة سيبتك لوحدك…
فاطمة بعتاب : كدة بردوا يا ديچة هو لما يبقي معايا يبقي لوحده.!!!! والله يا بنتي ده سيبته دقيقة بس دخلت المطبخ لأم احمد اخليها تجبله كوباية لبن سمعته بيصرخ ..
خديچة بنفي: لا لا يا ماما والله ما اقصد كدة…انا عارفة حضرتك بتحبيه ازاي واكيد بتخافي عليه يمكن اكتر مني…اااانا بس قصدي اني اتإخرت فوق وسيبتهولك كتير وانتي اصلا تعبانة…بس والله ماكنت هتأخر كدة..



