ريحانة الجنة 2

حاتم بحب: حبيبتي..قولت حبيبتي…انتي حبيبتي يا يارا…
يارا بدمعة شوق فهي لم تسمعها قط من زين: بتحبني بجد يا حاتم!!!؟
حاتم بدهشة من دمعتها مد انامله بحنان وازاح دمعتها وقبلها من وجنتيها : ايوة بحبك…ليه مستغربة…بحبك يا يارا والله بحبك…
يارا ارتمت بين احضانه بتعب: وانا كمان بحبك يا حاتم بحبك اوي..اوعي تسيبني…اوعي تتخلي عني..فاهم
حاتم ضمها بقوة وحنان : مستحيل حبيبتي اسيبك او اتخلي عنك مستحيل…
اكملا كل شئ واتمم الزواج واصبحا زوچين في منتهي السعادة…وعاشت يارا مع حاتم وچوليا ما قسم وقودر لها..عاشت ماحرمت منه…والذي يخبئه لها القدر…
**********************************
كانت تصرخ بجنون من الآلم والوجع وهو يحملها ويهرول بها..
خديچة بدموع: همووووت يا زين مش قادرة بجد همووت..
زين قلبه يكاد ينخلع عليها يود لو اخذ المها ووجعها هو.. : اهدي..اهدي حبيبتي ان شاء الله هتبقي بخير…
استوقفته المساعدة واخدتها منه علي حامل المرضي..وحين هو علي حاله وقلقه اذ بيارا تشاهده تقدمت منه..
يارا: زين!!! خير فيه ايه!!؟
تعجب هو من رؤيتها ولكن ليس هذاالوقت للتعجب: ديچة الدكتورة بتاعتها اللي ولدتها في حياة..سافرت وهي جالها تعب وواضح انها بتولد..وجبتها هنا انا خايف عليها اوي يا يارا..
يارا تبسمت وربتت علي كتفه بإطمئنان: طيب اهدي كدة وانا هدخل اولدها ما تقلقش..
تعجب من هدوئها وابتسامتها منذ متي تتلهف علي خديچة!!!!
زين برجاء: يارا..ارجوكي بالله عليكي ديچة بين رحمة ربنا ثم ايديكي اوعي تت..
اسكتته هي : شششش ما تكملش..اللي فات مات..وانا ابتديت من جديد وانتم كمان ربنا يسعدكم…ووعد هتكون بخير..ادعيلها انت بس..
قبل ان يرد عليها تقدم حاتم بتساؤل: يارا..لسة عندك شغل!!؟
يارا تبسمت له: ده دكتور حاتم جوزي يا زين…
زين تبسم براحة حقاا تزوجت لعله خيرا لها مني..ورحب به بهيبة وحضور : اهلا دكتور حاتم..
يارا: وده زين يا حاتم اللي كلمتك عنه..
لم ينكر حاتم انه شعر بالغيرة من زين عند رؤيته فهو عند سماع حكايته معها لم يغار هكذا….ولكن بعد رؤيته لزين بشخصه وفا زين شخص يفرض هيبته وحضوره علي اي تجمع او حضور…خاصة ملامحه ورجولته…فحق لها ان تتألم لفراقه..
حاتم بغيرة يكابر ويجاهد في كتمانها: اهلا يا حضرة الظابط…اتشرفت بيك…



