ريحانة الجنة 2

ابتسم ونظر لشفتها وملس بأناملها عليها برغبة مجنونة .
هنا . العسل هنا يا ديچة. واطبق علي شفتيها مرة اخري يقبلها بنهم شديد ورغبة متأچاچة. وفي النهاية ابتعد عنها بصعوبة بالغة فلولا انه لا يريد ان يجعلها تأتيه راغبة لكان الان يحملها لفراشه ليريها كيف يكون العشق. كيف يكون الحب.
ابتعد وصدره يعلوا بقوة ويداري رغبته بها.

انا هدخل اوضة اللبس واسيبك تغيري هدومك هنا براحتك اتفقنا.

كانت تحرك رأسها بخفة واستندت بيدها علي الحائط خشية ان تقع من فرط الحالة التي عاشتها معه منذ قليل.
وذهبا الاثنان وابدلا ملابسهما وصعدا الفراش سويا واستلقي بجانبها يرمقها بحنين وهي الاخري.
ابتسم : مانمتيش ليه مش جايلك نوم.
ابتسمت وهي تضع يديها اسفل وجنتها: مش عارفة انام.

ابتسم بمكر: تحبي انيمك انا.

ابتسمت لمعرفة مغزي تلميحه: تؤتؤ. متشكرة.

قهقهة بشدة: علي فكرة نيتك وحشة انا ماقصدتش اللي جه في دماغك.

ضحكت بنعونة ضحكة سحرته : اومال تقصد ايه…

مد ذراعه : ممكن تنامي في حضني من غير حاجة علي فكرة . انا وعدتك نقرب واحدة واحدة. وانا عند وعدي…كفاية تكوني في حضني…

اقتربت منه بحيرة ولهفة: متأكد !

ابتسم ابتسامته الجذابة الساحرة التي تفتنها به اكثر واكثر: متأكد. تعالي…قربي وجربي…

اقتربت منه وضمها اليه بحب وتنفس براحة ضمها بشوق وحنين وبتدلته العناق بقوة دفنت راسها في صدره تنعم بعبير عطره الرجولي الجذاب. ذابا في عناق جميل ممتع حتي ان لم تكون هناك علاقة في هذه الليلة فيكفيهما انهما اااخيراااا اصبحا زوجا وزوجة اصبحا ينعما بقرب بعضهما دون خوف او قلق او خجل . دون اي حاجز او اعتبار….دون حلال..حرام…صواب….خطأ…لا شئ سيفرق بينهم بعد الان…لا شئ..

وها قد بدأت تحلو الايام وتأتي بحلاها لهما ها قد ضحكت لهما الدنيا. ها قد ابتسم لهما القدر ها قد حنا عليهما وجمعهما في فراش واحد….الان اصبح العاشقان سويا…

(((أحببت خديچة)))
((((الفصل الخامس عشر

مرت الايام وكانا العاشقان يتقربان من بعضهما اكثر واكثر . كلا من هما يستمتع من لعبة القط والفأر التي تدور بينهم . فهو يعشق مزاحها وشقوتها فهي الان عادت ديچة الصغيرة الماكرة الشقية التي تأثر قلبه بحيلها فنسي كل شئ الا وجودها معه . حتي الليالي التي كان يقضيها مع يارا بحكم انها زوجته ايضا ولها عليه حقوق. كان يقضي الليل كله يتقلب في فراشه لا يستطيع النوم.
يدخل شرفة غرفته ويجلس ينظر الي السماء. ويتذكرها هي كيف امضي ليلته السابقة معها هي . كيف كانت بين احضانه كان يغمض عينيه بإستمتاع. يتذكر رائحتها الذكية وشعرها الذي يغطي وسادتها بجوارها . كم يعشقها ويعشق كل انش بها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *