الزعيم ميرا احمد

 

“لسه مش فاهم.”

 

اقترب من الشاشة.

 

“أبوك ما كانش بيحمي أسرار المافيا.”

 

ثم نظر إلى سلمى.

 

“كان بيحميك إنتِ.”

 

تجمدت سلمى.

 

“أنا؟”

 

قال الرجل:

 

“أيوه.”

 

ثم أضاف:

 

“لأنك مش بنت حسن زي ما فاكرة.”

 

سقط الصمت على المكان.

 

نظر آدم إلى سلمى.

 

وشحب وجهها.

 

أما الرجل فابتسم وقال:

 

“أنتِ آخر وريثة للعائلة اللي أبو آدم ق*تلها.”

 

شهقت سلمى.

 

“إيه؟”

 

نظر آدم إليه بغضب.

 

“كذاب.”

 

لكن الرجل أخرج ملفًا قديمًا.

 

وألقى به على الأرض.

 

سقطت منه شهادة ميلاد.

 

وصورة امرأة شابة.

 

وتقرير وفاة.

 

التقط آدم الملف.

 

وبمجرد أن رأى اسم المرأة…

 

تجمد.

 

كانت المرأة في الصورة تشبه سلمى بشكل مخيف.

 

ثم نظر إلى تاريخ ميلادها.

 

كان مطابقًا تمامًا لتاريخ ميلاد سلمى.

 

رفع آدم عينيه إليها.

 

ولأول مرة منذ عرفها…

 

لم يجد أي إجابة.

 

وفي الخلفية…

 

ابتسم الرجل.

 

وقال:

 

“دلوقتي فهمت ليه كل الناس عايزاها؟”

 

ثم أضاف:

 

“لأن سلمى حسن…”

 

توقف لحظة.

 

“هي آخر شخص قادر على تدمير إمبراطورية الجبالي بالكامل.”الجزء التالي

 

لم تستطع سلمى التنفس.

 

كانت تحدق في الصورة القديمة الملقاة على الأرض.

 

امرأة شابة.

 

ملامحها تشبهها بشكل مخيف.

 

العينان.

 

شكل الأنف.

 

حتى الابتسامة الصغيرة.

 

كأنها تنظر إلى نسخة منها من زمن آخر.

 

همست:

 

“مين دي؟”

 

لم يجب الرجل.

 

كان آدم هو من أجاب.

 

“اسمها ليلى.”

 

التفتت إليه.

 

“إنت تعرفها؟”

 

لم ينظر إليها.

 

كان يقرأ الأوراق الموجودة في الملف بسرعة.

 

ثم توقف عند صفحة معينة.

 

كان هناك تقرير طبي قديم.

 

وفي أسفله توقيع والد آدم.

 

رفع آدم عينيه ببطء.

 

“أيوه.”

 

قال بصوت خافت:

 

“أعرفها.”

 

اقتربت سلمى منه.

 

“إزاي؟”

 

ظل صامتًا.

 

صرخت:

 

“آدم! إنت تعرفها إزاي؟!”

 

نظر إليها.

 

وكان الألم واضحًا في عينيه.

 

“كانت أختي.”

 

تجمدت سلمى.

 

“إيه؟”

 

قال الرجل من بعيد:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *