الزعيم ميرا احمد

أطلقت سلمى النار.
سقط الرجل.
نظر آدم إليها بدهشة.
كانت تمسك مس/دسه الذي تركه على الأرض.
قالت:
“قلتلك…”
اقترب منها.
“إيه؟”
قالت وهي تبكي:
“مش هسيبك تموت لوحدك.”
نظر إليها طويلًا.
ثم احتضنها للمرة الأولى أمام الجميع.
لكن خلفهما…
كان نادر يراقبهما.
وابتسامته اختفت تمامًا.
لأنه أدرك شيئًا خطيرًا.
سلمى لم تعد تخاف من آدم الجبالي.
بل أصبحت مستعدة للموت من أجله.
وهذا يعني أن خطته القديمة لم تعد تصلح.
أخرج هاتفه.
واتصل برقم مجهول.
وقال:
“غيّروا الخطة.”
ثم صمت لحظة.
وأضاف:
“اق*تلوا آدم.”
وتوقّف.
“لكن سلمى…”
ابتسم.
“خدوها حية.”
#حكايات_ميراا
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ ❤️
باقي القصة هنا 👇الجزء التالي
لم يكن آدم يعلم أن الأمر بق*تله قد صدر بالفعل.
كان كل اهتمامه منصبًا على إخراج أمه من المخزن.
وسط الدخان والنيران، وجد فاطمة ملقاة بجوار أحد الأعمدة، وكرسيها المتحرك محطم بجانبها.
ركض إليها.
“ماما!”
مد ذراعيه وحملها.
كانت واعية، لكنها مصابة في جبينها.
قالت:
“أنا كويسة.”
“إنتِ بتنـزفي.”
“جرح صغير.”
ضمها إليه للحظة.
ثم قال:
“هنخرج دلوقتي.”
لكن فاطمة أمسكت بذراعه.
“آدم.”
“نعم؟”
“خد بالك من سلمى.”
نظر إليها.
كانت سلمى تقف على بعد أمتار، ما زالت تمسك بالس/لاح.
قالت فاطمة:
“هي مش عارفة العالم اللي دخلته.”
أجاب آدم:
“أنا هحميها.”
هزت رأسها.
“مش دايمًا الحماية معناها إنك تبعدها.”
نظر إليها.
“أمال؟”
“أحيانًا معناها إنك تقولها الحقيقة.”
—
خرج الجميع من المخزن.
كانت سيارات الحراسة تنتظر بالخارج.
لكن بمجرد أن فتح آدم باب السيارة…
توقف.
شيء ما كان غير طبيعي.
الحراسة كانت أكثر من اللازم.
والرجال واقفون في أماكن لم يأمرهم بها.
اقترب حمدي.
“يا باشا، لازم نتحرك.”
نظر إليه آدم.





