الزعيم ميرا احمد

 

حدق آدم فيها.

 

“إيه السر؟”

 

لكن فاطمة لم تجب.

 

بدلًا من ذلك قالت:

 

“اسمعني يا آدم.”

 

“لو عايز تنقذ سلمى…”

 

ثم أمسكت بيده.

 

“لا تثق في نادر.”

 

“ليه؟”

 

نظرت إليه بخوف.

 

وقالت:

 

“لأن نادر مش بيحاول ينتقم لأخته.”

 

ثم همست:

 

“هو عايز السلطة.”

 

—

 

في تلك اللحظة…

 

كانت سلمى تجلس أمام نادر في مكان مجهول.

 

وضع أمامها ملفًا جديدًا.

 

قال:

 

“جاهزة تعرفي آخر سر؟”

 

نظرت إليه.

 

“قول.”

 

فتح الملف.

 

كانت هناك صورة قديمة لامرأتين.

 

ليلى…

 

وفاطمة.

 

لكن الغريب أن المرأتين كانتا تبتسمان لبعضهما.

 

وتحت الصورة تاريخ يعود إلى قبل ولادة سلمى بعام كامل.

 

قال نادر:

 

“أمك والحاجة فاطمة ما كانوش أعداء.”

 

ثم نظر إليها.

 

“كانوا أصحاب.”

 

تجمدت سلمى.

 

“وده معناه…”

 

ابتسم نادر.

 

“إن القصة اللي حكوها لك طول عمرك…”

 

ثم اقترب منها.

 

“كلها كذبة.”

 

وفي نفس اللحظة، وصل إلى آدم تسجيل صوتي مجهول.

 

ضغط تشغيل.

 

فسمع صوت سلمى:

 

“آدم… لو وصلك التسجيل ده، متحاولش تيجي تنقذني.”

 

ثم صمتت لحظة.

 

وبصوت مرتجف قالت:

 

“لأن الشخص اللي أنا معاه دلوقتي…”

 

شهقت.

 

“هو الشخص اللي كان أبويا بيخاف منه أكتر من أي حد.”

 

انتهى التسجيل.

 

رفع آدم عينيه.

 

ثم قال:

 

“هاتولي كل ملفات عائلة ليلى.”

 

وبعد لحظات…

 

ظهر اسم واحد أمامه.

 

حسام الرفاعي.

 

ابتسم آدم ابتسامة باردة.

 

“حسام…”

 

ثم قال:

 

“إذن أنت كنت تلعب من البداية.”

 

لكن ما لم يعرفه آدم…

 

أن حسام لم يكن يعمل مع نادر.

 

بل كان يعمل لصالح شخص ثالث.

 

وشخصية هذا الرجل ستقلب كل شيء رأسًا على عقب.نكمل من لحظة صدور الأمر بق*تل آدم وخطف سلمى، ونرفع مستوى الخطر مع كشف خيانة جديدة.

 

الجزء التالي

 

لم يكن آدم يعلم أن الأمر بق*تله قد صدر بالفعل.

 

كان كل اهتمامه منصبًا على إخراج أمه من المخزن.

 

وسط الدخان والنيران، وجد فاطمة ملقاة بجوار أحد الأعمدة، وكرسيها المتحرك محطم بجانبها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *