الزعيم ميرا احمد

 

تجمدت.

 

قلبت الصفحة.

 

كانت هناك جملة واحدة.

 

“الشخص الذي ق*تل أمك كان أقرب شخص إليها.”

 

رفعت رأسها.

 

“مين؟”

 

لم يجب نادر.

 

قالت:

 

“مين؟!”

 

قال:

 

“اقري آخر سطر.”

 

نظرت إلى الورقة.

 

وكانت الكلمات الأخيرة:

 

“فاطمة تعرف الحقيقة.”

 

شهقت سلمى.

 

“الحاجة فاطمة؟”

 

أومأ نادر.

 

“أيوه.”

 

—

 

في مكان آخر…

 

كان آدم يقف وسط الطريق.

 

الشرطة بدأت تصل.

 

سيارات محترقة.

 

رجاله مصابون.

 

وأمه تنزف.

 

لكن سلمى اختفت.

 

اقترب منه حمدي.

 

“يا باشا…”

 

رفع آدم س/لاحه ووضعه أمام رأس حمدي.

 

تجمد حمدي.

 

“إنت كنت عارف.”

 

“والله ما كنت.”

 

“العربية اللي خرجت منها سلمى كانت من رجالك.”

 

“أيوه.”

 

“مين سمح لها تدخل الموكب؟”

 

صمت حمدي.

 

قال آدم:

 

“جاوب.”

 

قال حمدي:

 

“أوامر من فوق.”

 

“مين؟”

 

“أنا معرفش.”

 

اقترب آدم.

 

“إنت الوحيد اللي كان يعرف خط سيرنا.”

 

ثم أضاف:

 

“إلا لو…”

 

توقف.

 

تذكر شيئًا.

 

مواعيد المستشفى.

 

خريطة الموكب.

 

السيارات.

 

المخزن.

 

ثم اسم واحد ظهر في ذهنه.

 

جمال.

 

السائق القديم.

 

قال آدم:

 

“هاتولي جمال.”

 

بحث الرجال عنه.

 

لكن جمال لم يكن موجودًا.

 

اختفى.

 

نظر آدم إلى الطريق.

 

ثم قال:

 

“هو مش خائن لوحده.”

 

قال حمدي:

 

“يعني؟”

 

أجاب آدم:

 

“في حد من العيلة بيساعده.”

 

—

 

بعد ساعة…

 

دخل آدم قصر الجبالي.

 

كان المكان هادئًا بشكل مخيف.

 

اقترب من غرفة والدته.

 

وجدها جالسة على السرير.

 

ذراعها ملفوفة.

 

قال:

 

“ماما.”

 

نظرت إليه.

 

“سلمى؟”

 

لم يجب.

 

عرفت من وجهه.

 

“أخدوها.”

 

أومأ.

 

ثم قال:

 

“مين كان عارف مكانها؟”

 

صمتت فاطمة.

 

“ماما.”

 

لم تجبه.

 

اقترب.

 

“إنتِ عارفة حاجة.”

 

رفعت عينيها إليه.

 

ثم قالت:

 

“أنا كنت عارفة إن نادر هيظهر يومًا ما.”

 

“مين نادر؟”

 

“أخو ليلى.”

 

“إنتِ عارفة إنه عايش؟”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *