الزعيم ميرا احمد

 

ثم صمتت لحظة.

 

وبصوت مرتجف قالت:

 

“لأن الشخص اللي أنا معاه دلوقتي…”

 

شهقت.

 

“هو الشخص اللي كان أبويا بيخاف منه أكتر من أي حد.”

 

انتهى التسجيل.

 

رفع آدم عينيه.

 

ثم قال:

 

“هاتولي كل ملفات عائلة ليلى.”

 

وبعد لحظات…

 

ظهر اسم واحد أمامه.

 

حسام الرفاعي.

 

ابتسم آدم ابتسامة باردة.

 

“حسام…”

 

ثم قال:

 

“إذن أنت كنت تلعب من البداية.”

 

لكن ما لم يعرفه آدم…

 

أن حسام لم يكن يعمل مع نادر.

 

بل كان يعمل لصالح شخص ثالث.

 

وشخصية هذا الرجل ستقلب كل شيء رأسًا على عقب.نكمّل، وهنبدأ بكشف الشخص الثالث وعلاقته بكل اللي حصل، مع بقاء مصير سلمى وفاطمة معلقًا.

 

الجزء التالي

 

في اللحظة التي نطق فيها آدم اسم حسام، دخل حمدي غرفة المكتب مسرعًا.

 

“يا باشا.”

 

رفع آدم عينيه.

 

“إيه؟”

 

وضع حمدي ملفًا أسود أمامه.

 

“لقيناه.”

 

فتح آدم الملف.

 

كانت بداخله صور لمعاملات مالية، وأسماء شركات وهمية، وحسابات مصرفية.

 

لكن اسمًا واحدًا جعل أصابع آدم تتجمد فوق الورق.

 

يوسف الجبالي.

 

رفع عينيه ببطء.

 

“مين ده؟”

 

قال حمدي:

 

“ده السؤال.”

 

قلب آدم الصفحة.

 

صورة قديمة.

 

رجل في أواخر الخمسينات.

 

يشبه والده.

 

لكن آدم لم يعرفه.

 

سأل:

 

“إيه علاقته بالعيلة؟”

 

أجاب حمدي:

 

“ده أخو والدك الأصغر.”

 

سقط الصمت.

 

قال آدم:

 

“عمي يوسف مات من عشرين سنة.”

 

“ده اللي مكتوب رسميًا.”

 

“وركزت على كلمة رسميًا؟”

 

هز حمدي رأسه.

 

“أيوه.”

 

ثم أخرج صورة أخرى.

 

“بس حد صوره الأسبوع اللي فات.”

 

نظر آدم إلى الصورة.

 

كان الرجل نفسه.

 

حيًا.

 

ويجلس داخل مطعم فاخر في مانهاتن.

 

قال آدم:

 

“إذن يوسف هو العقل المدبر.”

 

لكن حمدي هز رأسه.

 

“مش بالضرورة.”

 

“إيه اللي تقصده؟”

 

“في تحويلات مالية من حساب يوسف إلى حسام الرفاعي.”

 

ثم أضاف:

 

“ومن حسام إلى نادر.”

 

نظر آدم إلى الأرقام.

 

ثم قال:

 

“يبقى الثلاثة شغالين مع بعض.”

 

“في حاجة تانية.”

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *