الزعيم ميرا احمد

 

تغير وجه سلمى فجأة.

 

نظرت إلى فاطمة.

 

“ليه؟”

 

قالت فاطمة:

 

“عشان آدم سألني عنك.”

 

سلمى شعرت بقلبها يهبط داخل صدرها.

 

“سأل عن إيه؟”

 

“عن أبوكي.”

 

ساد الصمت.

 

ثم قالت سلمى:

 

“بابا اسمه حسن.”

 

لكن فاطمة ظلت تنظر إليها.

 

“حسن إيه؟”

 

ابتلعت سلمى ريقها.

 

ثم قالت:

 

“حسن عبد الرحمن.”

 

تغير وجه فاطمة.

 

اتسعت عيناها.

 

وهمست:

 

“مستحيل…”

 

سلمى ارتبكت.

 

“إيه؟”

 

أمسكت فاطمة يدها بقوة.

 

“أبوك…”

 

توقفت.

 

ثم قالت:

 

“كان شريك آدم الكبير قبل عشرين سنة.”

 

تجمدت سلمى.

 

“إيه؟”

 

لكن قبل أن تستطيع فاطمة إكمال كلامها…

 

انفتح باب الغرفة بعنف.

 

دخل آدم.

 

كان وجهه شاحبًا.

 

وفي يده ملف بني قديم.

 

نظر إلى سلمى.

 

ثم إلى والدته.

 

وقال:

 

“أنا عرفت الحقيقة.”

 

وضعت سلمى يدها على صدرها.

 

“حقيقة إيه؟”

 

اقترب آدم.

 

فتح الملف.

 

وأخرج صورة قديمة.

 

صورة لرجل شاب يقف بجوار والد آدم.

 

وفي الخلفية…

 

كان يقف رجل آخر.

 

والد سلمى.

 

قال آدم بصوت منخفض:

 

“أبوك ما ماتش بسبب السرطان.”

 

توقفت أنفاس سلمى.

 

“إيه؟”

 

نظر إليها مباشرة.

 

“أبوك اتق*تل.”

 

ثم أضاف:

 

“والسبب…”

 

توقف.

 

“إنه كان عارف مين ق*تل أبويا.”

 

وقبل أن تستوعب سلمى كلماته…

 

انطفأت أنوار القصر بالكامل.

 

ثم دوّى صوت انفجار هائل من الطابق السفلي.

 

صرخ آدم:

 

“سلمى! انزلي!”

 

لكنها لم تكن تعرف أن الانفجار لم يكن الهجوم الحقيقي.

 

بل كان مجرد بداية المرحلة الثانية.الجزء التالي

 

اهتز القصر بأكمله.

 

تطاير الزجاج من النوافذ، وارتجت الجدران تحت قوة الانفجار.

 

صرخت فاطمة.

 

أما سلمى فشعرت بآدم يمسك بذراعها ويسحبها بعيدًا عن النافذة.

 

“انزلي!”

 

انحنى فوقها لحمايتها بجسده.

 

ثم دوى انفجار ثانٍ.

 

هذه المرة كان أقرب.

 

تساقطت قطع من السقف.

 

صرخ آدم:

 

“حمدي!”

 

جاءه صوت حمدي من جهاز الاتصال:

 

“يا باشا! حصل انفجار في غرفة المولدات!”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *