الزعيم ميرا احمد

فتحت سلمى الباب.

 

قال السائق:

 

“ممنوع تنزلي!”

 

لكنها كانت قد نزلت.

 

كان آدم قد توقف في الطريق.

 

خرج من سيارته وأطلق النار على المهاجمين.

 

ثم رأى سلمى.

 

صرخ:

 

“ارجعي العربية!”

 

لكن رصاصة اخترقت زجاج السيارة.

 

أصيبت فاطمة في ذراعها.

 

صرخت سلمى.

 

“حاجة!”

 

ركضت نحوها.

 

في اللحظة نفسها، ظهر رجل من خلف السيارة.

 

أمسك سلمى من الخلف.

 

وضغط قطعة قماش على فمها.

 

حاولت المقاومة.

 

ركلته.

 

لكن رجلًا آخر أمسك بذراعها.

 

صرخت:

 

“آدم!”

 

استدار.

 

رآها.

 

رأى رجلين يسحبانها نحو سيارة سوداء.

 

تغير وجهه.

 

“سلمى!”

 

ركض خلفهم.

 

أطلق النار.

 

أصاب أحدهما.

 

لكن السيارة انطلقت بسرعة.

 

ركض آدم خلفها.

 

ثم توقف.

 

كان قد فقدها.

 

—

 

داخل السيارة…

 

كانت سلمى تكافح لفتح عينيها.

 

رأت الرجل الجالس بجوارها.

 

تجمدت.

 

كان نادر.

 

قال:

 

“متخافيش.”

 

صرخت:

 

“إنت!”

 

“أيوه.”

 

“فين فاطمة؟”

 

“عايشة.”

 

“وآدم؟”

 

ابتسم.

 

“لسه عايش.”

 

ثم أضاف:

 

“بس مش لفترة طويلة.”

 

حاولت سلمى فتح الباب.

 

كان مقفولًا.

 

قال نادر:

 

“ما تحاوليش.”

 

“إنت عايز مني إيه؟”

 

“عايزك تعرفي الحقيقة كلها.”

 

“أنا عرفت.”

 

ضحك.

 

“لأ.”

 

ثم أخرج ظرفًا أبيض.

 

وضعه أمامها.

 

“ده كان مع أبوكي.”

 

نظرت إليه.

 

“إيه ده؟”

 

“اقري.”

 

فتحت الظرف.

 

وجدت رسالة مكتوبة بخط يد.

 

عرفته فورًا.

 

كان خط والدها.

 

بدأت القراءة.

 

“ابنتي سلمى…”

 

توقفت.

 

ارتجفت يدها.

 

“لو وصلتك الرسالة دي، يبقى أنا فشلت في حمايتك.”

 

نزلت دمعة على الورق.

 

“أمك ليلى لم تمت في الحادث الذي أخبروك عنه.”

 

شهقت.

 

واصلت القراءة.

 

“هي ق*تلت لأن عائلة الجبالي كانت تريد التخلص منها.”

 

رفعت سلمى عينيها إلى نادر.

 

“قلتلي إنها ماتت.”

 

“أيوه.”

 

“بس الرسالة بتقول—”

 

قاطعها:

 

“كملي.”

 

أعادت النظر إلى الرسالة.

 

“لكن الشخص الذي أمر بق*تلها لم يكن والد آدم.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *