الزعيم ميرا احمد

ثم ظهرت خلفه صورة ليلى وهي تحمل طفلة.
وقال:
“سلمى… أنا أبوكي الحقيقي.”
انقطعت الصورة.
وساد الصمت.
أما آدم…
فبقي واقفًا في مكانه، عاجزًا عن استيعاب أن الرجل الذي دفنه منذ سنوات…
كان حيًا.
وأن الرجل الذي ربّى سلمى طوال حياتها…
لم يكن والدها الحقيقي.
لكن الصدمة الأكبر كانت تنتظرهم في الصفحة التالية من دفتر ليلى.
لأنها كتبت اسم الشخص الذي أمر بق*تلها.
وكان الاسم:
آدم الجبالي.





