الزعيم ميرا احمد

صرخت:
“يوسف هيق*تلها!”
قال حسن:
“مش هيلحقنا.”
توقفت ليلى.
“إنت متأكد؟”
هز رأسه.
ثم أخذ الطفلة.
كانت سلمى.
قال:
“هربيها بعيد.”
“وأنت؟”
ابتسم بحزن.
“هخليهم يفتكروا إني خدت السر معايا.”
لكن قبل أن يغادرا…
ظهرت فاطمة عند الباب.
قالت:
“ليلى.”
التفتت.
كانت فاطمة تبكي.
“إنتِ لازم تديلي البنت.”
تراجعت ليلى.
“لا.”
“يوسف هيق*تلها.”
“مش هديها لحد من الجبالية.”
اقتربت فاطمة.
“أنا مش من يوسف.”
ثم قالت:
“أنا أم آدم.”
ساد الصمت.
“وأنا مستعدة أخسر ابني عشان أنقذ بنتك.”
نظرت ليلى إليها.
ثم سلمتها الطفلة.
كانت آخر مرة ترى فيها ابنتها.
—
عاد آدم إلى الحاضر.
كان يحدق في أمه.
“إنتِ ربيتي سلمى بعيد عني؟”
قالت:
“ما ربيتهاش.”
“أمال؟”
“حسن أخذها.”
“وأنتِ؟”
“كنت أراقبها من بعيد.”
توقف آدم.
“يعني كنتِ تعرفي مكانها طول السنين؟”
“مش طول الوقت.”
ثم أضافت:
“لما أبوكي مات، حسن اختفى.”
“وأنا فضلت أدور على سلمى.”
قال آدم:
“ليه ما قولتيليش؟”
بكت.
“لأن يوسف كان بيدور عليها.”
—
في تلك اللحظة…
وصلت رسالة إلى هاتف آدم.
“لو عايز سلمى، تعالى لوحدك.”
ثم موقع.
فتح آدم الخريطة.
تجمد.
كان الموقع هو…
البيت الذي عاشت فيه سلمى طفولتها.
قال حمدي:
“يا باشا، ده فخ.”
أجاب آدم:
“عارف.”
“هتروح؟”
نظر إليه.
“أيوه.”
“لوحدك؟”
“أيوه.”
ثم أخذ س/لاحه.
وقبل أن يخرج، أمسكت فاطمة بيده.
“آدم.”
التفت.
قالت:
“لو لقيت يوسف…”
توقف.
“ما تق*تلوش.”
نظر إليها باستغراب.
“ليه؟”
قالت:
“لأن يوسف مش أكبر عدو ليك.”
“أمال مين؟”
خفضت صوتها.
“الشخص اللي دفع يوسف يعمل كل ده.”
تجمد آدم.
“مين؟”
لكن فاطمة لم تجب.
—
بعد نصف ساعة…
وصل آدم إلى البيت القديم.





