الزعيم ميرا احمد

 

ابتسم.

 

“كلها باسم أمك.”

 

قالت سلمى:

 

“أنا مش عايزة أي حاجة.”

 

“مش مهم.”

 

ثم أضاف:

 

“هم عايزينك.”

 

وأشار إلى آدم.

 

“خصوصًا هو.”

 

نظر آدم إليه بغضب.

 

“لو قربت منها…”

 

قاطعه نادر:

 

“إنت مش فاهم يا آدم.”

 

ثم ابتسم.

 

“الحرب الحقيقية مش بيني وبينك.”

 

أشار إلى سلمى.

 

“الحرب كلها كانت عشانها.”

 

—

 

في الخارج…

 

وصل حمدي مع رجال الجبالي.

 

كان القصر الصناعي محاصرًا.

 

لكن قبل أن يبدأ الهجوم، تلقى حمدي رسالة على هاتفه.

 

قرأها.

 

ثم تغير وجهه.

 

أرسلها إلى آدم.

 

ظهر على هاتف آدم:

 

“لا تثق في حمدي.”

 

رفع آدم عينيه.

 

نظر إلى حمدي.

 

ثم إلى الهاتف.

 

كان حمدي يقف بعيدًا عنه.

 

تغيرت ملامحه.

 

“مين بعت الرسالة؟”

 

قال حمدي:

 

“معرفش.”

 

لكن آدم لم يصدقه.

 

رفع سل/احه.

 

“ارمي سل/احك.”

 

تجمد حمدي.

 

“يا باشا؟”

 

“قلت ارمي س/لاحك.”

 

وضع حمدي س/لاحه ببطء.

 

لكن في اللحظة نفسها…

 

أطلق أحد الرجال النار.

 

وانطلقت رصاصة باتجاه سلمى.

 

دفع آدم جسده أمامها.

 

سقط الاثنان على الأرض.

 

صرخت سلمى:

 

“آدم!”

 

رفع آدم رأسه.

 

لم يكن مصابًا.

 

الرصاصة اصطدمت بالدرع.

 

لكن الرجل الذي أطلقها لم يكن من رجال نادر.

 

كان من رجال آدم.

 

نظر آدم إلى حمدي.

 

ثم قال:

 

“دلوقتي فهمت.”

 

حمدي رفع رأسه.

 

“إيه؟”

 

قال آدم:

 

“الخيانة مش من جوه القصر.”

 

ثم نظر إلى نادر.

 

“الخيانة من جوه رجالي.”

 

ابتسم نادر.

 

“أخيرًا بدأت تفكر.”

 

ثم دوى انفجار آخر.

 

لكن هذه المرة…

 

كان الانفجار داخل المخزن نفسه.

 

انهار جزء من السقف.

 

وتناثرت النيران.

 

صرخت سلمى.

 

“فاطمة!”

 

كانت الشاشة قد انطفأت.

 

لم يعرف أحد أين ذهبت.

 

ركض آدم وسط الدخان.

 

وسمع صوت والدته من مكان بعيد:

 

“آدم!”

 

اتجه نحو الصوت.

 

لكن قبل أن يصل إليها…

 

ظهر رجل مسلح خلفه.

 

رفع بندقيته.

 

ضغط على الزناد.

 

وفي اللحظة الأخيرة…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *