الزعيم ميرا احمد

 

ركض إليها.

 

“ماما!”

 

مد ذراعيه وحملها.

 

كانت واعية، لكنها مصابة في جبينها.

 

قالت:

 

“أنا كويسة.”

 

“إنتِ بتنـزفي.”

 

“جرح صغير.”

 

ضمها إليه للحظة.

 

ثم قال:

 

“هنخرج دلوقتي.”

 

لكن فاطمة أمسكت بذراعه.

 

“آدم.”

 

“نعم؟”

 

“خد بالك من سلمى.”

 

نظر إليها.

 

كانت سلمى تقف على بعد أمتار، ما زالت تمسك بالس/لاح.

 

قالت فاطمة:

 

“هي مش عارفة العالم اللي دخلته.”

 

أجاب آدم:

 

“أنا هحميها.”

 

هزت رأسها.

 

“مش دايمًا الحماية معناها إنك تبعدها.”

 

نظر إليها.

 

“أمال؟”

 

“أحيانًا معناها إنك تقولها الحقيقة.”

 

—

 

خرج الجميع من المخزن.

 

كانت سيارات الحراسة تنتظر بالخارج.

 

لكن بمجرد أن فتح آدم باب السيارة…

 

توقف.

 

شيء ما كان غير طبيعي.

 

الحراسة كانت أكثر من اللازم.

 

والرجال واقفون في أماكن لم يأمرهم بها.

 

اقترب حمدي.

 

“يا باشا، لازم نتحرك.”

 

نظر إليه آدم.

 

“فين عربيتك؟”

 

“هناك.”

 

أشار حمدي إلى سيارة سوداء.

 

ثم قال آدم:

 

“اركب.”

 

صعد حمدي.

 

لكن آدم لم يتحرك.

 

نظر إلى سلمى.

 

“أنتِ وأمي هتركبوا العربية التانية.”

 

قالت:

 

“ليه؟”

 

“عشان أكون متأكد.”

 

لم تفهم.

 

لكنها وافقت.

 

بعد دقائق، تحرك الموكب.

 

سيارة آدم في المقدمة.

 

سيارة فاطمة وسلمى في الوسط.

 

وثلاث سيارات خلفهما.

 

كانت الساعة تقترب من الثالثة صباحًا.

 

والشوارع شبه خالية.

 

قالت سلمى:

 

“هو إيه اللي بيحصل؟”

 

كانت فاطمة تنظر من النافذة.

 

“آدم اكتشف إن في خيانة.”

 

“مين؟”

 

“مش عارفة.”

 

ثم أضافت:

 

“لكن لازم نثق فيه.”

 

قالت سلمى:

 

“أنا بثق فيه.”

 

نظرت إليها فاطمة.

 

ابتسمت.

 

“عارفة.”

 

—

 

فجأة…

 

انفجرت السيارة التي كانت تسير خلفهم.

 

اشتعلت النيران.

 

صرخت سلمى.

 

أوقف السائق السيارة بعنف.

 

ثم بدأت الرصاصات تنهال عليهم.

 

انحنت سلمى فوق فاطمة.

 

“انزلي!”

 

لكن فاطمة أمسكت بيدها.

 

“سلمى!”

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *