الزعيم ميرا احمد

“إنتِ ليه عملتي كده؟”
فهمت ما يقصده.
قالت:
“كانت هتموت.”
“وإنتِ؟”
سكتت.
اقترب أكثر.
“كان ممكن تموتي.”
قالت بصوت ضعيف:
“ما قدرتش أشوفها تتق*تل قدامي.”
نظر إليها طويلًا.
ثم أمسك يدها.
كانت قبضته قوية، لكنها كانت ترتجف.
لاحظت سلمى ذلك.
قالت:
“إيدك بتترعش.”
رد دون أن ينظر إليها:
“أنا كنت خايف.”
اتسعت عيناها.
آدم الجبالي…
اعترف بأنه خاف.
رفع عينيه إليها.
وقال:
“أول مرة في حياتي أخاف أخسر حد بالطريقة دي.”
توقفت أنفاسها.
ثم أضاف:
“ومش هسمح يتكرر.”
سألته:
“هتعمل إيه؟”
نهض آدم ببطء.
نظر من النافذة إلى المطر.
وقال:
“هروح لحسام الرفاعي.”
اتسعت عينا سلمى.
“آدم، لأ.”
التفت إليها.
“ليه؟”
“لأن ده هيبدأ حرب.”
ابتسم ابتسامة بلا أي دفء.
“الحرب بدأت بالفعل.”
ثم اقترب منها ووضع يده على رأسها بحنان نادر.
“بس المرة دي…”
توقف.
“أنا مش بحارب عشان موانئ ولا فلوس ولا نفوذ.”
نظر في عينيها مباشرة.
“أنا بحارب عشانك.”
وفي تلك اللحظة…
لم تكن سلمى تعرف أن أخطر سر في حياتها لم يكن حبها لآدم الجبالي.
بل أن الشخص الذي أمر بمحاولة اغ/تيال فاطمة…
لم يكن حسام الرفاعي وحده.
كان هناك شخص آخر داخل قصر الجبالي نفسه.
شخص يعرف كل تحركات آدم.
ويعرف مواعيد فاطمة.
ويعرف موعد المستشفى.
ويعرف حتى أن سلمى ستجلس بجوارها في السيارة.
شخص كان يقف الآن…
داخل القصر.
وينتظر عودة آدم.
وبيده الهاتف الذي أرسل منه رسالة واحدة فقط:
“المرحلة الأولى فشلت.”
ثم جاءه الرد:
“إذن ابدأوا المرحلة الثانية.”
#حكايات_ميراا
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ ❤️
باقي القصة هنا 👇الجزء التالي
عاد آدم إلى قصر الجبالي بعد منتصف الليل.
كانت سيارات الحراسة تدخل البوابة الحديدية واحدة تلو الأخرى، بينما انتشر الرجال المسلحون في كل مكان.
لكن آدم لم ينزل من السيارة فورًا.





