الزعيم ميرا احمد

“فين عربيتك؟”
“هناك.”
أشار حمدي إلى سيارة سوداء.
ثم قال آدم:
“اركب.”
صعد حمدي.
لكن آدم لم يتحرك.
نظر إلى سلمى.
“أنتِ وأمي هتركبوا العربية التانية.”
قالت:
“ليه؟”
“عشان أكون متأكد.”
لم تفهم.
لكنها وافقت.
بعد دقائق، تحرك الموكب.
سيارة آدم في المقدمة.
سيارة فاطمة وسلمى في الوسط.
وثلاث سيارات خلفهما.
كانت الساعة تقترب من الثالثة صباحًا.
والشوارع شبه خالية.
قالت سلمى:
“هو إيه اللي بيحصل؟”
كانت فاطمة تنظر من النافذة.
“آدم اكتشف إن في خيانة.”
“مين؟”
“مش عارفة.”
ثم أضافت:
“لكن لازم نثق فيه.”
قالت سلمى:
“أنا بثق فيه.”
نظرت إليها فاطمة.
ابتسمت.
“عارفة.”
—
فجأة…
انفجرت السيارة التي كانت تسير خلفهم.
اشتعلت النيران.
صرخت سلمى.
أوقف السائق السيارة بعنف.
ثم بدأت الرصاصات تنهال عليهم.
انحنت سلمى فوق فاطمة.
“انزلي!”
لكن فاطمة أمسكت بيدها.
“سلمى!”
فتحت سلمى الباب.
قال السائق:
“ممنوع تنزلي!”
لكنها كانت قد نزلت.
كان آدم قد توقف في الطريق.
خرج من سيارته وأطلق النار على المهاجمين.
ثم رأى سلمى.
صرخ:
“ارجعي العربية!”
لكن رصاصة اخترقت زجاج السيارة.
أصيبت فاطمة في ذراعها.
صرخت سلمى.
“حاجة!”
ركضت نحوها.
في اللحظة نفسها، ظهر رجل من خلف السيارة.
أمسك سلمى من الخلف.
وضغط قطعة قماش على فمها.
حاولت المقاومة.
ركلته.
لكن رجلًا آخر أمسك بذراعها.
صرخت:
“آدم!”
استدار.
رآها.
رأى رجلين يسحبانها نحو سيارة سوداء.
تغير وجهه.
“سلمى!”
ركض خلفهم.
أطلق النار.
أصاب أحدهما.
لكن السيارة انطلقت بسرعة.
ركض آدم خلفها.
ثم توقف.
كان قد فقدها.
—
داخل السيارة…
كانت سلمى تكافح لفتح عينيها.
رأت الرجل الجالس بجوارها.
تجمدت.
كان نادر.
قال:
“متخافيش.”





