الزعيم ميرا احمد

 

سمعت سلمى صوت آدم يصرخ باسمها.

 

لكنها لم تكن مستعدة لما سيحدث في الثواني التالية.

 

لأن المهاجمين لم يكونوا يريدون ق*تل آدم.

 

كان هدفهم الحقيقي طوال الوقت…

 

فاطمة.

 

وكانت سلمى على وشك اتخاذ قرار سيغير حي

 

#حكايات_ميراا

 

سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ

باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️لكنها لم تكن تعرف أن الثواني التالية ستجعل اسمها يتردد في عالم آدم الجبالي كله.

 

صرخ آدم من خارج السيارة:

 

“سلمى! ابعدي عن أمي!”

 

رفعت سلمى رأسها.

 

كان الزجاج المحطم يتساقط حولها، وفاطمة ترتجف بين ذراعيها.

 

نظرت إلى الخارج.

 

رأت أحد المسلحين يقترب من السيارة ببطء، وبندقيته مرفوعة نحو المقعد الخلفي.

 

كان آدم على الجانب الآخر من السيارة، منشغلًا بمهاجمين اثنين يحاولان تطويقه.

 

لم يكن لديه وقت.

 

لم يكن أمام سلمى وقت.

 

وفي تلك اللحظة، اتخذت قرارها.

 

فتحت باب السيارة.

 

وألقت بنفسها فوق فاطمة.

 

“سلمى!”

 

دوّى صوت الرصاص.

 

واحدة.

 

اثنتان.

 

ثلاث.

 

أربع.

 

خمس رصاصات اخترقت المكان.

 

شعرت سلمى بجسدها ينتفض بعنف.

 

ثم ساد الصمت.

 

سقطت على الأرض الخرسانية.

 

تلطخ زيها الأبيض بالدماء.

 

صرخت فاطمة:

 

“سلمى!”

 

استدار آدم.

 

وفي اللحظة التي رأى فيها سلمى ملقاة أمام والدته، تغير وجهه بالكامل.

 

تجمد لجزء من الثانية.

 

ثم انفجر غضبه.

 

“سلمى!”

 

ركض نحوها.

 

لم يعد يسمع إطلاق النار.

 

لم يعد يرى رجاله.

 

لم يعد يهتم بأي شيء سوى المرأة التي كانت تنزف أمامه.

 

ركع بجانبها، وحمل رأسها بين يديه.

 

“افتحي عينيكي.”

 

لم تجبه.

 

“سلمى، افتحي عينيكي!”

 

بدأت أنفاسها تصبح متقطعة.

 

مد آدم يده إلى صدرها، ثم نظر إلى الدماء التي تغطي ملابسها.

 

صرخ:

 

“طبيب! هاتولي طبيب دلوقتي!”

 

لكن حمدي صاح من خلفه:

 

“يا باشا! لسه في رجالة!”

 

رفع آدم رأسه ببطء.

 

كانت عيناه قد تغيرتا.

 

لم يعد فيهما خوف.

 

بل غضب بارد ومخيف.

 

قال:

 

“اقفلوا عليهم كل المخارج.”

 

ثم نظر إلى أحد رجاله.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *