الزعيم ميرا احمد

 

“حد دخل القصر؟”

 

“مش عارفين. الكاميرات كلها فصلت.”

 

نظر آدم إلى سلمى.

 

ثم إلى والدته.

 

كان يفكر بسرعة.

 

الانفجار لم يكن هدفه ق*تلهم.

 

لو كان الهدف ق*تلهم، لتم تفجير الجناح الرئيسي.

 

لكن الانفجار وقع في غرفة المولدات.

 

كان الهدف هو الظلام.

 

والفوضى.

 

قال آدم:

 

“حمدي، اقفل البوابات كلها.”

 

“البوابات مقفولة يا باشا.”

 

توقف آدم.

 

ثم قال:

 

“لا.”

 

نظر حوله.

 

“هو مش داخل القصر.”

 

سأل حمدي:

 

“أمال فين؟”

 

قال آدم:

 

“هو كان هنا من قبل ما الانفجار يحصل.”

 

—

 

في الممر المظلم، تحرك رجال الحراسة بسرعة.

 

أضواء الطوارئ الحمراء بدأت تومض.

 

أمسك آدم مس/دسه.

 

وقال لسلمى:

 

“خليكي جنب أمي.”

 

اعترضت:

 

“وإنت هتروح فين؟”

 

“أدور على اللي عمل ده.”

 

“آدم، لأ.”

 

التفت إليها.

 

“سلمى.”

 

كان صوته مختلفًا.

 

“المرة دي أنا مش هسمحلك تعملي اللي عملتيه في المستشفى.”

 

قالت بعناد:

 

“وأنا مش هسمحلك تروح لوحدك.”

 

اقترب منها.

 

“إنتِ مش فاهمة.”

 

“فاهمة.”

 

رفعت عينيها إليه.

 

“أنا بقيت جزء من المشكلة دي.”

 

ظل ينظر إليها.

 

ثم قال:

 

“لا.”

 

اقترب أكثر.

 

“أنتِ بقيتي سبب إني لازم أنهيها.”

 

وفجأة…

 

انطلقت رصاصة في نهاية الممر.

 

ارتطمت بالجدار بجوار رأس آدم.

 

دفع سلمى خلفه.

 

“ورايا!”

 

خرج ثلاثة رجال من الظلام.

 

بدأ إطلاق النار.

 

انحنى آدم خلف عمود حجري، ورد بإطلاق النار.

 

أصاب أحدهم.

 

لكن الاثنين الآخرين اختفيا في الظلام.

 

قال آدم:

 

“حمدي! الجناح الشرقي!”

 

جاء الرد:

 

“في رجالة متجهين ناحية غرفة الحاجة!”

 

ركض آدم.

 

وسلمى خلفه.

 

—

 

دخلوا غرفة فاطمة.

 

لكن الغرفة كانت فارغة.

 

تجمد آدم.

 

“ماما؟”

 

لا إجابة.

 

ركض إلى الحمام.

 

فارغ.

 

فتح الخزانة.

 

لا شيء.

 

ثم وجد باب الشرفة مفتوحًا.

 

اقترب منه.

 

كانت هناك آثار أقدام على الأرض.

 

لكنها لم تكن آثار أحذية.

 

كانت آثار عجلات صغيرة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *