يونس بقلم اسراءعلي 4

وقف خلفها ثم أمسك كف يدها وهمس بـ مرح

-من فوق لتحت بلاش شُغل الكُنافة دا…

صرخت بتول بـ فزع وإهتزت ولكن ذراعيه القويتين أمسكتها بـ حرص..زفرت بـ حنق وقالت

-كنت هتوقف قلبي
-ضحك وقال:إحمدي ربنا إني لحقت العك اللي بتعمليه دا
-نظرت له بـ نصف عين وقالت:عك!..والله أنت مش بتفهم فـ الفن
-فن إيه يا أم فن..يلا يلا إنزلي عشان جبت الأكل
-تهللت أساريرها وقالت بـ حماس:أوعى تكون نسيت الكبدة!…

هبط يونس الدرج وتمتم بـ غيظ

-وأنا أقدر..دا أنتِ تمدي إيدك وتاخدي كبدي بدال السندوتشات
-مطت شفتيها بـ حنق وقالت:خليك دايمًا سادد نفسي
-إبتسم بـ تهكم قائلًا:وهو أنتِ فيه حاجة بتسد نفسك
-نظرت إليه بـ إزدراء قائلة:نزلني وأنت ساكت…

هبطت درجة ليرفع يونس ذراعيه يلتلقف خصرها بين يديه ثم حملها وأنزلها..من المُفترض أن يتركها لتخرج ولكنها وجدته يجذب خصرها إليه حتى إلتصقت به..حاوطت عُنقه بـ دلال قائلة

-مش المفروض ناكل يعني ولا إيه!
-إبتسم بـ عذوبة وقال:المفروض ناكل الفاكهه قبل الأكل يا بنت السلطان…

عضت شِفاها السُفلى بـ خجل وأنزلت رأسها أرضًا..ليقترب يونس بـ وجهه قائلًا بـ همس

-السكوت علامة الرضا…

صعدت يده تُحاوط عنقها وكاد أن يقتنص شفتيها إلا أنها شهقت فجأة وتراجعت تُتمتم بـ تأوة

-يح إيدك ساقعة…

فغر يونس شفتيه بـ عدم تصديق ثم همس بـ إستنكار

-يح إيدي ساقعة!…

نظر إليها ليجدها تضع يدها فوق عُنقها وتنظر إليه بـ تعبير طفولي برئ تلجأ إليه عندما تعلم أن القادم ليس بـ الهين..عض شفتيه بـ غيظ وتمتم

-أه يا بتول الكلب أنتِ مش هتتغيري
-ضربت الأرض بـ قدمها هامسة بـ حنق:الله إيدك ساقعة لسعتني
-حك فكه وقال بـ غموض:إيدي ساقعة ولسعتك ها؟!…

أومأت بـ تردد وهي تنظر إليه بـ توتر..نظرت إلى يده التي إتجهت إلى حزام بنطاله ثم قال بـ غضب

-ليلتك اللي شبه بلوزتك دا مش معدي…

إستدارت تركض ولكنه كان أسرع إذ ضربها بـ حزامه أسفل ظهرها بـخفة لتصرخ بـ ألم

-يا ماميييي
-هدر هو من خلفها:تك موّ يا روحي…

ركضت وركض خلفها..وجدها تتجه إلى باب الشقة ولكنه كان أسرع منها واضعًا يده خلفها ليُغلقه وبقت هي حبيسة ذراعيه والباب من خلفها

تنفست بـ هلع وهي تراه يدنو منها بـ تعابير شيطانية لتهمس بـ خوفٍ مُغمضة لعينيها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *