يونس بقلم اسراءعلي 4

-سوري..سوري إيدك سخنة مش ساقعة..مش هعمل كدا تاني…

إبتسم يونس ولكن سرعان ما محى تلك الإبتسامة ليُحمحم قائلًا بـ صوتٍ أجش

-بتول!..بُصيلي…

فتحت عينها اليُسرى ثم اليُمنى وهر تُحدق بـ تعابيره المُبهمة لتقول بـ توسل

-لو زعلان أوي ممكن نعيد المشهد من الأول…

أخفض رأسه حتى تلامست مع كتفها ثم قال ضاحكًا

-مفيش فايدة فيكِ…

رفع رأسه مرةً أُخرى ثم قال ويده تتحس وجنتها يليها عنقها

-بس بمـ,ـوت فيكِ يا بنت السُلطان…

إبتسمت بتول بـ عذوبة لترتفع على أطراف أصابعها تُحيط عنقه بـ بُطء ثم بادرت بـ تقبيله..إلتفت يداه حول خصرها يقربها منه وظل يتراجع حتى سقط بها فوق الأريكة..شهقت بتول وإبتعدت عن شفتيه اللاتي تلتهمناها بـ نهم وقالت بـ رُعب

-بتخطط لإيه يا ظابط يا عديم الثقة!
-نظر إليها بـ إزدراء وقال:أنتِ اللي تفكيرك زبالة…

مطت شفتيها بـ عبوس لطيف ليضحك يونس ثم عاد يجذب رأسها إليه يُكمل رحلته التي لم تنتهي بعد..لتنحدر قُبلاته إلى فكها ثم عُنقها لتهمس بتول بـ صعوبة

-يونس!..بـ..باباك يدخل…

أبعدها عنه حتى لا يفقد الباقية المُتبقية من عقله ثم قال بـ صوتٍ أجشٍ ، لاهب

-قومي أحسنلك يا بتول…

نهضت سريعًا ثم جلست فوق الأرضية الرُخامية وبدأت بـ فضّ الأكياس تُخفي خجلها عنه

نهض وجلس بـ جوارها ثم جذب الطعام من يدها وهمس بـ رقة لا تليق إلا بها

-مينفعش بنت السُلطان تعمل حاجة بـ إيديها…

إلتصق بها ثم وضع الشطيرة بـ فمها تقضمها بـ إبتسامة..تُحدق بـ بُنيته بـ زيتون عينيها الساحر..ليقول بـ صوتهِ الرخيم

-سبيها على وِلد الهلالي..اللي وقع لعزيزة بنت السُلطان وبدأ حكاية تانية غير المعروفة..حكاية فيها وِلد الهلالي عَشقْ بنت السُلطان…

تمت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *