رواية جديدة ج١
أخبرته بمكانهن فزين رسالتها بعلامة الإعجاب ثم ظهر إليها إغلاقه للتطبيق
شعرت باقتراب الفتاتان منها فتقدمت تجاههن هي الأخرى هاتفة بحماس
– تعالوا نشوف طرحة وشوز مناسبين بقا ونحجز دا على ما هاشم ييجي
برقت عيني زهرة بصدمة مما استمعت إليه، كيف له أن يأتي الآن ألم يخبرها والدها أنه لن يأتي معهن!
ابتسمت شقيقته على تلك الصدمة التي بدت على وجهها فهتفت بمرح
– الصراحة هو مكانش جاي بس أنا نسيت حاجة مهمة هيجيبها لي وهيمشي تاني
أومأت بتفهم وعقلها يسبح في موجة التفكير، تفكر في من هو قادم، وبالفعل ذهب عقلها السفيه إلى مظهرها وكيف يكون الآن، بالتأكيد سيكون على أسوأ حال بعدما ارتدت الفستان فوق ثيابها بعدما تذكرت تحذير والدها بألا تخلع شيء في أي مكان خارج المنزل، تريد الآن وبقوة أن تقف أمام المرآة لتهندم من ثيابها ولكنها تخجل من فعل ذلك أمام شقيقته وشقيقتها بالطبع ستخبره الأولى إن فعلت هي ذلك.
انتبهت على صوت شقيقتها تهتف بهدوء
– تعالي يا زهرة نشوف الطرحة إحنا خلاص حجزنا الفستان كدا؟
قالت جملتها وهي تطالع الفتاة التي تعمل بالمعرض فقالت الأخرى
– تمام بس محتاجة عربون ولو عدى أكتر من أسبوع هيعتبر لاغي وهنبيعه
عاد إلى الأخرى توترها قبل أن تهمس بصوت حاولت إخراجه طبيعيًا
– عربون كام؟
-أقل حاجة ٣٠٠
تنهدت براحة وهي تخرج من حقيبتها المبلغ الذي كان بحوزتها ثم خرجت معهن إلى أقرب محل لبيع الحجاب
بعد دقائق من وصولهن أشارت إلى إحدى الطرح التي ستكون أكثر من رائعة على الفستان إلا أن زهرة حمحمت بخجل قبل أن تقول
– أنا عايزة خمار بنقاب مش طرحة
عقدت حاجبيها تسألها باندهاش
– ليه مش الخطبة هتكون منفصلة
أومأت بإيجاب قبل أن تقول شقيقتها موضحة
– زهرة بتتكسف تلبس طرحة أدام نساء غريبة
ابتسمت شقيقته بحنان قبل أن تقول بتفهم
– ياه.. خلاص براحتك يا حبيبتي هاتي اللي أنت ِ عايزاه أهم حاجة تكوني مرتاحة، اوعي تلبسي حاجة مش مقتنعة بيها عشان فرحتك تكمل ومتنقصش
أومأت إليها بحياء فانتقلن إلى قسم الأخمرة وانتقين خمار بلون الكاكاو الفاتح حتى يبهج لون الفستان القاتم قليلًا
استمعت إلى رنين هاتفها فوجدت شقيقها كما توقعت مما جعلها تهتف بسعادة وهي ترفع هاتفها على أذنها اليمنى
– دا هاشم أكيد وصل ومش عارف المكان