رواية جديدة ج١

أستمع إلى رنين هاتفه يعلو مرة ثانية ليجد زهرة هي المتصلة أيضًا هذه المرة فأجاب بهدوء
– السلام عليكم
وصله صوتها تقول بتردد
– معرفتش أكلمك أدام أبي، ممكن تحكي لي اللي حصل
– مش حابب أتكلم عن الموضوع دا بعد إذنك
شعرت بالحرج من عدم رغبته في البوح لها إلا أنها تفهمت موقفه فقالت بتردد
– طيب ممكن تيجي عندنا شوية، أبي رافض إني أجي عندكوا وقال إنه هيجيلك هو بس أنا حابة أشوفك
باختصار أجابها
– كمان كام يوم إن شاء الله هاجي أنا هقفل دلوقتي عشان رايح السنتر السلام عليكم.

لم يمهلها الفرصة لتجيبه، وهكذا صارت أحاديثهم في الأيام التالية دون أن تستطيع التخفيف عنه ولم يعطي هو الفرصة لها، ذهبت إلى والدها تلح عليه بالذهاب بزيارة إلى منزلهم ولكنه رفض أن تذهب مباشرة بعد الخطبة كي لا يتسببون بالحرج لأهله بين جيرانهم فاقترحت عليه شيئًا ما سيجعلها تتمكن من رؤية الآخر دون أن تثير الأقاويل.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *