صبري
مروة حمدي
صمت يلتقط أنفاسه…احمد بفضول قاتل لمعرفة التالى : ايه يا على هو انا هسحب منك الكلام سحب ولا ايه؟
على: غصب يا دكتور، ما هو ال حصل صعب على العقل ينساه او يفتكره من جسوته وبشاعته.
-حصل ايه؟
-طلع من تحت السرير بيزعق وبيقول وهو رافع ايده، ايه المياة دى يا كمال، سكت وعينه وسعت وهو شايف كمال نايم غرقان فى دمه، برعب بص فى ايده لاقى عليها دم حتى هدومه، قرب منه يهزه ويصرخ عليه انه يقوم والتانى كانت روحه راحت للى خالقها، اداير ينادى على أى حد يغيته، وقف الكلام على لسانه وهو شايفه الباقيه نايمين محدش حاسس بيه منهم، بقا يتنقل من سرير لسرير ينادى عليهم كل واحد باسمه ، بس مين ال هيرد عليه وولاد الك**ب استفردوا بيهم فى نومتهم من غير رحمه ولا دين وخلصوا عليهم كيه الفروج.
قعد فى الأرض يبكى ويصرخ اجتمعوا الباقيه على صوته، وشافوا المجزرة ال محدش حس بيها ونقلوه على المستشفي بسبب حالته وبعدها سرحوه من الخدمه والموضوع اتكتم عليه.
أحمد مغمضا عينيه بتأثر: صعب اوى ده يا على.
على: صعب عليك وانت سمعته فما بالك من ال شافه!
احمد: ومن وقتها وهو كده؟!
على: لا يا دكتور، مكنش إكده، كان ساكت ودايما سرحان ولو النور قطع او مرته طفته لأجل تنام يصرخ بفزع…
أحمد: هو متجوز؟
على: كان يا دكتور، وحده رديه بنت قليلة أصل، قال ايه خافت منه وراحت حدا ناسها ورفعت قض..ية لأجل تتطلق منه بدل ما تقف معاه فى محنته والغلبان راح وراءها لأجل يراضيها ويرجعها مع ان انا ومحمد ال يرحمه وابوى قولناله لا خليها تغور لحال سبيلها بس هو قال بلاش يخرب البيت وصمم وراح من غيرنا.
احمد: ورجعت؟
على: هو ال رجع بحال غير الحال.
احمد: ازاى؟
على: هدومه متقطعه، وشه مورم وشفته بتنزف ودراعه اتجبس ساعيتها.
احمد: ليه حصل ايه؟
على بصدق: علمى علمك حاولنا كتير انا والمرحوم نعرف منه ما اتكلمش الوحيد ال راح معاه كان عمه حسين، وال عرف بال حصل ليه بعدها أبوى حتى هو ما نطقش ولا رضى يجول.
احمد:ليه؟
على: مش عارف، بس يظهر أنها حاجه واعرة علشان كان يقولى قفل على الموضوع ده، محمد حمجى وبعد ال حصل لصبري صفى بطوله ومش هيقدر على متولى وعياله وخصوصى ان عمه مش هيخلى واحد من عيال عمه يقف معاه وقليل ما جاب الحج عليهم.
أحمد: مين محمد ومين متولى ده كمان؟



