صبري
مروة حمدي
فؤاد: فى الأول قبل ما اتكلم وأفهمكم، دكتور أحمد هيخليكم تشوفوا حاجه على التليفون بعدها الشرح هيكون أسهل.
اخذ احمد الهاتف وقام بتشغيل أحد المقاطع ثم وضعه بالمنتصف لتلتف جمييع الرؤوس حوله، يتولى دفة الحديث يقص عليهم ما يرونه بداخل ذاك الفيديو.
أحمد : انا من اسبوع وبالظبط من تانى ليله ليا هنا، لما قولتى اطلع ريح يا عم جابر، رجليا جبتنى للسطح وعندى فضول اعرف يا ترى صبرى هيسمع كلامها ويدخل ولا هيفضل بره.
العم جابر بعقل يقظ وعيناه لا تنزاح عن الشاشة: كلام مين؟
احمد: وردة.
رفعوا رأسهم عن الشاشة ما عدا هى ينظرون لها ثم له بعدم فهم.
فؤاد وهو لا يزال يجرى المحادثة : ياجماعه كل حاجة هنتكلم فيها بس كملوا الفيديو الأول.
عادوا من جديد لمشاهدة الفيديو ليكمل أحمد: اخدت لبالى انه قاعد فى الطورقة من جوه مش فى الاوض ولا من بره والنور والع وهو ساكت بس فى حد جنبه.
العم جابر: ده الزفت عمه.
أحمد: وبيديله حاجه فى بقه.
وردة: الدواء، هو بيجى بالليل فى الأوجات دى يديهوله ساعات بلمحه.
نظر لها كلا من على ووالده باستغراب بينما والدتها لم تعلق، ابتسم عليها أحمد ابتسامه صغيرة وعلق بعدها علي
علي: عمر الحداية ما تحدف كتاكيت، داخليش دماغى موضوع الدواء ده!
احمد: بعدها لاحظت انه فضل يكلم فيه كتيير وبعدها خرج من عنده وفضل يبص يمين وشمال ووقف قدام علبه جنب الباب، لما قربت الفيديو عليه مكنش واضحه اوى هى ايه؟
العم جابر و وردة: بيت الكهرباء.
العم جابر متابعا: صبرى كان عاملها بصندوق ليه مفتاح علشان فى الشارع وخايف العيال تلعب فيها وحد يتأذى.
احمد: وزى ما انتوا شايفين فصل الكهربا عن البيت كله وما فيش ثوانى كان صبرى ابتدا صريخ.
“قالها تزامنا مع صدوح صرخات صبرى العالية”
انتهى الفيديو وفتحت الكاميرا أمام فؤاد يمرر نظره على الجالسين يرى نظراتهم وقد تباينت ما بين خوف وعدم فهم واستنكار .
العم جابر: اتكلم دوغرى يا ولدى علشان ال وصلى عقلى مش مصدقه.
احمد: وقتها انا حسيت ان فى حاجه مش طبيعية بتحصل وعلى طول اتصلت على فؤاد وقولتله.
فؤاد: وانا طلبت منه يبعتلى الفيديو وبعد ما شفته طلبت منه يقولى ايه يعرفه عن صبرى ؟وقتها هو قالى كل كلمه قولتهاله يا عم جابر انت و علي عن شخصيته وطبيعتها وال حصل ليه فى الجيش ومراته واخوه، ده غير ال احمد شافه وسمعه منه بنفسه.


