صبري
مروة حمدي
-صبرى انا موافق على جوازك بس صدقنى لو فى ظروف تانية وضع تانى عمرى ما كنت هقبل بس ال تعمل كيه وردة ما تتفتش تنام جنبها مطمئن ان معاك مرة بمية راجل تصون عرضك تسد غيبتك توقفك وقت ما تقع تكون اليد ال تقويك وترفعك وفى نفس الوقت تطبطب عليك وتراعيك.
صبرى مقتربا منه مقبلات ليده والاخر يربط على ظهره : مبروك
وعلى موافقته بارك الجميع تلك الزيجه.
**
يسير راكضا نحو داره متوعدا لايرى أمامه من الغضب، وتلك النظرات التى شملته من الجميع كالزيت الملقى على التار ليتمم بوعيد:هق..تلك يا صبرى ال معملتهوش زمان هعمله والله لانخلك كيه الغربال واشفى غليلى.
دلف من الباب صاعدا لأعلى قاصدا غرفه نومه، أخذ يبحث عن مسد..سه، ليخرجه من الخزانه وبنفس السرعه هبط على الدرج ليوقفه صوت رجولى قادم من المطبخ، ليبطء بخطاه يسير باتجاهه.
بانفعال: جرا ايه يا نادية شهر مش عارف اتلم عليكى.
بسرعه وضعت يدها على فاهه: وطئ صوتك لحد يسمعنا.
ازاح يدها عن فمه: مين؟ غراب البين وبره والبت وشيعتيها تخدم امك؟!
نادية : الأمر ما يسلمش يا حسين.
مقتربا منها بجسده: يابت اتوحشتك.
نادية: وانى ؛ بس اعمل ايه غراب البين من ساعة ما خطيت فى التامن وهو واقف فوق راسى مش مهملنى خايف على العيل.
وعلى ذكر الجنين..
انخفض بمستواه يقبل بطنها البارزة: وحبيب ابوه عامل ايه؟
نادية: بيقولك قرب يجئ على الدنيا …اكملت بحسرة: الله يسامحك يابا فيها ايه لو كان تمم جوازنا بدل ما فسخ الخطوبة ورزانى بالعجوز ال اكبر منه هو ذات نفسه.
-تصدقى لما فكرت فيها لاقيت عمى عمل الصوح، اهو احنا مع بعض وولدنا جاى على الدنيا وهو مش هيطول اكتر من كده أصله فوق السبعين هيروح فين تأنى والواد على اسمه هياخد ال هو خده من صبرى وهنتمرمغ فيه احنا التلاته بعد ما يتكل.
“اه يا ولاد الكلب.”
صرخ بها حسين بعدما استمع لحديثهم.
صكت على صدرها ييدها: ححسين!
بينما الأخر اتسعت عيناه بصدمه يبتلع ريقه برعب جلي والاخر يدلف ببطء يشهر بوجههم سلا..حه.
نادية: استنى انا انا هفهمك ده يبقى ….
حسين ملتفتا لها عشيجك يا خاطية
انتهز الاخر صرف انتباهه عنه ليتحرك من مكانه راكضا وهو يزيحه من طريقه، ليقع أرضا على ظهره فيعتدل عاى جانبه وبسرعه يضغط على الزناد لتستقر الطلقة بمنتصف ظهره ترديه قتيلا، لتلطم الآخرة على وجهها تتسحب على الحائط لتخرج من المطبخ ليمسك بها من قدمها لتسقط على بطنها تتاوه بصوت عالى متإلم ليعتدل بجسده، يتقدم نحوها يجثو على ركبته بينما هى نائمه على ظهرها تتلوى من الألم ليرفع سلا..حه يسند فوهته على بطنها.

