صبري
مروة حمدي
العم جابر: العلم علمك يا بنتى، اهو يا خبر بفلوس.
بينما فى تلك الأثناء كان احمد يتصل على فؤاد وقد أجاب منذ اللحظه الأولى…
احمد: يا جماعه قبل أى حاجه احب اعرفكم على الدكتور فؤاد.
قالها وهو يرفع شاشة الهاتف أمامهم.
العم جابر: اهلا بيك يا بنى معاك عمك جابر.
بينما فؤاد لم ينتبه له فقط لتلك المتقدمه باتجاهه وملامح وجهها تتضح تدريجيا لينطق متناسيا من يقف إلى جواره: وانتى مين يا عسل؟
العم جابر: ايه، عسل! تجصد مين انت؟
استفاق فؤاد على حاله وكذلك احمد الشارد بها؛ فهو لأول مرة يراها وجها لوجه بهذا الوضوح كذلك بالنهار ولم يتخيل يوما أنها على هذا القدر من الحسن.
ليحمحم مستغفرٍ ربه بسره، يبتعد عنها بنظراته.
فؤاد سريعا: فى حد كده ناقص.
على يقف إلى جوار والده: انا هو” علي”
بينما وردة تنظر للهاتف بدهشه لم تستطع أخفائها كانت ترى الصبيه يمسكون بهواتف مثله بالحى ولكن ان يتحدثوا من خلاله لشخص ما يرونه ويراهم اكبر من مخيلتها.
توشك على مد يدها لتمسك به تفحصه كطفل صغير تجذبه لعبه ما.
العم جابر وهو يعيد يدها من جديد اثر حديث فؤاد.
“امانه لتخلو ام عيون غزلان دى تبعد عن الشاشة لحسن قربت انسى انا جامعكم ليه”
ليعلق:
-دى مكالمه يا بتى طالعين فيها جديد اسمها فيديو، يعنى اتكلمى ايا كان يسوى ولا ميسوواش .
اتكا على حروف كلمته وهو ينظر للشاشة بتهديد واضح ليعلق فؤاد وهو يربط على صدره بفخر: تشكر يا عم جابر.
يتابع بعدها جابر: صوت وصورة زى ما انتى شايفه إكده.
فؤاد: طيب يا جماعه علشان نكسب وقت، انا كنت طلبت من أحمد انه يجمعكم إنهاردة علشان نتكلم بخصوص صبرى وال احنا واثقين ان انتوا أكتر ناس يهمها أمره.
-وانا كمان يا ولدى يهمنى أمره و جميله فى رقبتى ليوم الدين مسلسلنى.
التفوا برؤوسهم للخلف حيث مصدر الصوت.
ورده معلقة: أما.
والدة وردة وهى تقف إلى جوار وردة تنظر لعينيها بعتاب..
ورده: اما، أنا…
والدة وردة لما نرجعوا البيت لينا حديت سوا.
العم جابر: سامحيها يا بتى، انا ال قولتلها تاجى من غير ما تقولك.
والدة وردة: وانا واخده على خاطرى منك يا عم جابر، يعنى انت مش عارف غلاوة صبرى عندى.
العم جابر وهو يشير باتجاه احمد والهاتف بيده: انا لحد دلوقيت معرفش ايه الموضوع؟
نظرت الام باتجاه احمد: مرحبابه بيك يا ضاكتور أنا أم وردة.



